ملاحظات ( يوليو 2011 )





هذا القسم غير كامل بعد (




صورة



الصورة دى مدهشة و غريبة جدا ..
هية منشورة فى ائتلاف شباب الثورة فى الاسكندرية ,.. و فية تعليق جميل من الائتلاف عليها بيقول : " ياجماعة احنا شيلنا اللى قاعد على الكرسى ونسينا كل الى واقفين وراه " .

لكن خلاف كدة ..
الصورة فيها حاجة وثنية .. زى ما تكون بتستدعى للذهن الطقوس البدائية ، او الاشكال اللى برع فيها النظام الهتلرى و اجهزة دعايتة ..

حسنى مبارك بيطل من فوق ع الجميع ، و الظباط بملابسهم الداكنة ـ زى كهنة المعبد ـ واقفين بشكل غريب ( فية ميل ف الجنبين ، زى ما تكون جناحات متنية ـ  او مفرودة ، او هتتفرد) .. و الكاهن الاعظم حبيب العادلى على المذبح ( انا كان دايما بيلفت نظرى اختيارهم لترابيزات صغيرة او مكاتب صغيرة وسط المساحة الشاسعة الخالية ) .

مش عارف اعبر عن مشاعرى بدقة .. لكن الصورة تخوف ، زى ما اى نظام عبادة وثنى منغلق على اتباعة ، و غامض ، و دموى .. يخوف .



بيان

مش بالضرورة البيان دا يعجبنا بالكامل ، و لا أنا باقول ناخد كل ما فية .. لكن ضرورى برضة نطلع علية ، و نستفيد منة ، و نخضعة للنقاش و المقارنة ، على ضوء احوالنا هنا فى مصر ..
احنا عندنا مشكلتين : مشكلة تنظيم و مشكلة وعى نظرى .. بيان أخواننا التوانسة دا و برنامجهم ممكن يفيدنا و يساهم فى تطوير وعينا النظرى بالمهام الواجب اتخاذها ف المرحلة الراهنة ..
لذلك نرجو اعطاؤة اقصى درجات الاهتمام .


http://www.facebook.com/notes/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A/223903720971694





نقل السلطة الى المحكمة الدستورية العليا


( لقيت ع النت / الفايس بوك ، الفكرة دى و عجبتنى جدا :

لا دستور أولا ولا انتخابات اولا..طالبوا بنقل السلطة الى المحكمة الدستورية العليا اولا

(

الفكرة دى حل او مخرج عملى ذكى جدا ..
خلينا نكون عارفين و متأكدين من البداية ان دا لوحدة مش كفاية ..
دا حل او مطلب تكتيكى بس .
الثورة لازم هية اللى تحكم عشان تحقق برنامجها ..
عبد الناصر ما شالش الملك و جاب شوية باشوات على امراء عشان ينفذوا مشروعة الثورى مثلا ، و هوة حصر نفسة و مهامة و كل اللى علية فى انة يفضل يحثهم و يطالبهم كل شوية .
الثائر لازم يحكم لتنفيذ برنامجة الثورى بنفسة و بواسطة جماهيرة .

لكن لسة ما فيش عندنا حزب ثورى .. و الحزب دا مش هينزل علينا جاهز م السما ،
وانما هيتشكل و يتكون و هيتم صلب عودة فى خضم النضال ..
اقتراح نقل السلطة للمحكمة الدستورية العليا دة من المجلس العسكرى ، خطوة على طريق النضال ، و تكتيك ، مش اكتر .
تكتيك نلجأ الية و احنا عارفين :
ا ـ ان المجلس مش هيتخلى عن سلطتة الا بمعركة ..
ب ـ الاحتمال الوحيد لتفادى المعركة ان الحشد يكون مهول و يجبر المجلس على التراجع..
ج ـ القضاء بما فية المحكمة الدستورية العليا جزء من النظام ، و المجلس هيفضل برضة ساعتها القوة المتحكمة ورا ستار .. لكن الوضع هيكون افضل للنضال فى مرحلة تالية بالنسبة لنا .. و دا كل غرض اللجوء للتكتيك دا من طرفنا ..

اذن ، و دون ذرة خداع للنفس ، و بدون ذرة ثقة فى احد خلاف انفسنا .. انا شايف ان دا اقتراح ذكى و مفيد و عملى و قادر على حشد الناس ، و انصح بطرحة و الدعاية لة فى المرحلة دى ، و سواء نجحنا فى 8 يوليو و لا لأ ..

(6 يوليو )



تعليق و رد حول نقل السلطة الى المحكمة الدستورية العليا


استاذتنا الدكتورة حبيبة محمد كان لها تعليق على الرأى دا فى جروب الميان ..


كتبت : 

ارفض هذا الاقتراح المقدم فى مقال الاستاذ اشرف عمار .. الذى عرض تسليم القيادة لرئيس المحكمة الدستورية العليا فى حالة نجاح الشعب فى اجبار القيادة العسكرية للتنحى عن السلطة ...

وأرد عليه واقول :

اننا كشعب يريد الاستقرار من اقصر الطرق من الحكمة ان نتعلم من اخطائنا ونحن تعلمنا درس تسليم الثورة لغير ابناءها ولن نسمح بمراحل تالية للتلاعب بمصلحة الوطن وان نجحنا فى انتقال السلطة الى غيرها فالقيادة الثورية اولى واحق ...
ولما الالتفاف على استحياء او استغباء حول اهم مطالب الثورة المصيرية ؟؟؟؟ ..
و لماذا اسلم السلطة لغير الثوار ؟؟


ولما تضييع الوقت والجهد واستمرار حالة الانتقالات التكتيكية المفخخة فنحن لسنا فى حالة عادية انما هى ثورة تبتر الفساد وتقرر بحزم دون تهاون او مراعاة خواطر او دبلوماسية ليست فى محلها ...

الوصول الى فرض كل الحقوق الثورية المشروعة التى تأمر وتفرض بلا حرج ولا مراوغة ... لصالح استقرار الوطن.


من الممكن ان يكون الاقتراح قابل للتفكير لو لم يكن هناك ثورة مضادة تتلاعب بالثورة والثوار وتزرع الفتن وهدفها تخريب البلاد و تحتاج لحسم الثوار سريعا ...

فضلا عن عدونا الخارجى .... او ان يكون رئيس المحكمة الدستورية ثورى وليس يد اخرى للمخلوع ...


يا سادة يا من تحاولون الخروج من مأزق وحرج مواجهة القيادة العسكرية المسألة لا تحتاج الا الى فرض ارادة الشعب وعلى العسكر احترام هذه الارادة بالفعل ... و لسنا فى حاجة لاى تكتيك يستبعد الثوار ان نجحنا فى خلع القيادة الفاسدة ... وان فكر الجيش فى ضرب الشعب كما واشار بعضهم ويمن علينا بنعمة عدم ضربنا فالأمر يحتاج الى الوصول الى اتفاق مثل هذا الاقتراح المعروض ولكن لتسليم السلطة لقيادة مدنية بتوافق القوى الثورية والشعب الثائر والقيادة العسكرية وتحت رعايتها المنضبطة دون فرض ارادتها المطلقة ... وآلية تنفيذ ذلك ليست مستحيلة .


ان اقصر الطرق الى نجاح الثورة استقرار الحالة الامنية والاقتصادية و ان تملك قرارك كشعب ثائر فى اتخاذ قرارات حاسمة لا تحتاج الا الى ارادة وعزيمة حقيقية فى الاصلاح وشرعيتك الثورية هى التى سوف تأمر وتحكم بشرعية ثورية وليست بشرعية دستور مخلوع ساقط .. كيف يعقل ان اطبق نص مادة فى دستور 71 بعد اسقاطه ... 


هل يعقل وانت تغرق ان تحاول الوصول الى مظلة تحميك من المطر .. ؟

الشعب الثائر فى مرحلة حرجة تحتاج لعملية جراحية لانقاذه وليست مسكنات او مخدرات او منومات او مهدئات وان لم يفهم ذلك الجميع ... فالجميع خاسر


انتبهوا لهذا الفخ الجديد ولا تحكموا قطعة اخرى مباركية مفسدة او فاسدة فندخل فى معارك اخرى ونتوه وتتوه الثورة منا وتضيع ... و الحق للشعب الثائر



و تم التعليق على تعليق سيادتها بما يلى : 

 دكتورة حبيبة
تحياتى و شكرا لاهتمامك بمناقشة الفكرة
ف الكلام بتاعى اللى انا حطيتة جنب الرابط قلت :
ا ـ ان المجلس مش هيتخلى عن سلطتة الا بمعركة ..
ب ـ الاحتمال الوحيد لتفادى المعركة ان الحشد يكون مهول و يجبر المجلس على التراجع..
ج ـ القضاء بما فية المحكمة الدستورية العليا جزء من النظام ، و المجلس هيفضل برضة ساعتها القوة المتحكمة ورا ستار .. لكن الوضع هيكون افضل للنضال فى مرحلة تالية بالنسبة لنا .. و دا كل غرض اللجوء للتكتيك دا من طرفنا ..
و ان ما يدعو للجوء الى هذا التكتيك هو عدم وجود حزب ثورى .

انا طرحت فكرة قابلتنى و استحسنتها و دعيت لتبنيها مش فى غفلة عن وجود الثورة المضادة او الخروج من مأزق او حرج مواجهة القيادة العسكرية او اى سبب تانى ...
وانما ببساطة بسبب نقطة الضعف المركزية القاتلة فى صفوفنا : عدم وجود حزب ثورى
و برضة هنا قلت " لسة ما فيش عندنا حزب ثورى .. و الحزب دا مش هينزل علينا جاهز م السما ،
وانما هيتشكل و يتكون و هيتم صلب عودة فى خضم النضال ..
اقتراح نقل السلطة للمحكمة الدستورية العليا دة من المجلس العسكرى ، خطوة على طريق النضال ، و تكتيك ، مش اكتر "


و اذا سمحتلى الدكتورة ـ و هى أستاذتنا و انا باتعلم على هدى المناقشة معاها ـ انا شايف ان الطرح اللى قلتة ( بالتحفظات اللى حطيتها علية ) اقرب لروح الثورة من قولها فى شأن البديل المطروح: " تسليم السلطة لقيادة مدنية بتوافق القوى الثورية والشعب الثائر والقيادة العسكرية وتحت رعايتها المنضبطة دون فرض ارادتها المطلقة "
و التعبير عن " 
فرض ارادة الشعب وعلى العسكر احترام هذه الارادة بالفعل" و " 
ان تملك قرارك كشعب ثائر فى اتخاذ قرارات حاسمة لا تحتاج الا الى ارادة وعزيمة حقيقية فى الاصلاح وشرعيتك الثورية هى التى سوف تأمر وتحكم بشرعية ثورية وليست بشرعية دستور مخلوع ساقط " ما بيجاوبش بوضوح على السؤال المركزى : من يملك السلطة ، من فى مقاعد الحكم ، و كيف ؟

قبولنا بتكتيكات او طرحنا لتكتيكات مش عن خيانة للثورة او نقص ف الثورية ، و انما لان اداة الثورة ـ الحزب اللى بيهدف للاستيلاء على السلطة بالاساس ـ مش موجودة ، و احنا محتاجين نؤهل الناس و نؤهل الثوار انفسهم لتقبل فكرة ان الثوار هما اللى يجب يكونوا فى مقاعد الحكم مش اى حد تانى ..
.. 
و بالطبع اذا كان فية حزب ثورى ( زى البلاشفة ) او تنظيم عندة الارادة ( زى الظباط الاحرار 1952 مثلا ) كل كلامنا دا هيبقى فايض عن الحاجة و يبقى الامر اتحسم فعلا
.. 
و لحين ما الاحداث تبلور وعينا بمهامنا الثورية بشكل واضح فان التكتيك ـ فى اعتقادى ـ لا مناص منة ، بغرض ضمان افضل الشروط لتحقيق الاستراتيجية
فية ناس كتيرة بتخاف ، و بتقول الجيش هوة الحائط الاخير .. فية ناس كتيرة ( يمكن كل الناس ) ما بتثقش ف المجلس العسكرى و بتقول انهم رجالة مبارك ، لكن فى نفس الوقت بتقول ما قدامناش غيرهم ..
و الناس دى بقت بتبص بريبة للشباب ، و بقت مرعوبة من " البلطجة " و " الانفلات الامنى "" .. الخ
الناس دى لو ما عرفناش نكسبها ، مش هننجح .. الثورة ما بتحصلش لمجرد انها طقت ف دماغنا نعمل ثورة ، و انما لما الشعب كلة يقوم بالثورة فعلا .. و الفكرة اللى قلتها دى و حبذتها كانت لتطمين الناس الخايفة دى ( و هما كتير برضة ، كتير لدرجة و حجم صعب تجاهلة ) ان خلع المجلس العسكرى من الصورة ممكن بدون ما البلد تخرب و لا حاجة ، و ان فية بديل فعلا ..
و بالطبع ـ للمرة الالف ـ لو البديل الثورى جاهز ، لو الحزب الثورى موجود ، ما كناش هنحتاج لكل الكلام دا و لا كل التكتيكات دى ..
تحياتى يا دكتورة و اشكرك على فتح باب النقاش ..




بكرة 

المهم مش ف الحشد ..
ممكن يحصل حشد كبير ، و اخر النهار الكل يروح بيتة .. و يبقى كل اللى عملناة اننا كررنا مليونية جديدة و بس .. 

المهم الاعتصام بعد الحشد ..
و مش بس مجرد الاعتصام .. و انما الاعتصام بغرض الوصول لهدف ..
و مش 100 هدف يلخبطوا الناس ، او يختلف عليهم الناس ، او اهداف هتحتاج بحكم طبيعتها شئ من الوقت و تدى للعدو فرصة للافلات ، و لا اهداف عاطفية تبان جامعة للكل لكن اللون السياسى فيها باهت .
احنا نجحنا ف الـ  18 يوم بتوع مبارك عشان اعتصمنا ، و تربسنا دماغنا على مطلب واحد كان هوة اساس كل شئ : تنحى مبارك ..
 لذلك نجحنا .
لو كان انضحك علينا بالاعيب عمر سليمان و الاحزاب و اقتراحات مبارك بتعديل الدستور ، و الحوارات و الجدالات و الخلافات اللى تبان عميقة دى و غرضها المستقبل و تحقيق اهداف الثورة ( على حين ان نواياها الكامنة سحق الثورة و القضاء عليها تماما ) .. باقول لو كنا توهنا ورا الاكاذيب دى كنا ضعنا .

لذلك ، خلينا نكرر وصفة الـ 18 يوم : اعتصام و ضغط فى سبيل مطلب واحد وحيد هو اساس كل شئ الان : خلع المجلس العسكرى ..
و لان ناس كتير هتخاف و تقلق لو قلنا الشباب هما اللى هيمسكوا مكانة .. و لان اغلب الشباب حسب ما انا شايف مش مطروح فى ذهنهم قضية الوصول للسلطة  دى اصلا .. لذلك و على ما جماهيرنا و طليعة جماهيرنا من شباب و مثقفين يصلوا لهذا الوعى و يشكلوا ارادة خلفة و فى سبيلة تسعى الية ، انا كنت شايف ان اقتراح نقل السلطة للمحكمة الدستورية ممتاز فى هذا الخصوص ..
اذا دا حصل كل الطلبات التانية هتتحقق لوحدها ، او الوصول اليها هيبقى متاح اكتر و اسهل ( و انا باتكلم هنا عن ما سمى بالمطالب التوافقية ليوم 8 يوليو ) .

دا تكتيك هيفيدنا جدا للايام الجاية .. اما اللى هينزل عشان بيحب عصام شرف و المجلس العسكرى و زعلان منهم بس عشان " التباطؤ غير المبرر " فدة اللى هيضيع الثورة .

( ليلة 7 ـ 8 يوليو )






النهاردة


النهاردة يوم مهم ، و انا مستبشر خير .. حاسس ان موجة جديدة من موجات المد الثورى ميعادها النهاردة ..
لذلك عاوز ابتدى اليوم بكلمتين من كلام المعلم الكبير ، و أتمنى يحصل اللى بنتمناة :

 
" ما احناش حنتعب أبداً من النضال، ليه؟ ما احنا شعب مناضل شعب مكافح، شعب مقاتل وشعب مضحى.. نضحى بكل شىء، ونقاتل ونناضل من أجل المثل العليا، واحنا شعب ثائر من أجل المثل العليا " .

 
جمال عبد الناصر
١ / ٥ /١٩٦٦

 " كل اللى طرحوا الشعارات الانهزامية السابقة بأنه لا فائدة ولا أمل . احنا طلعنا وكنا بنسمع إيه؟ كنا أما نتكلم فى أى حاجة يقولوا لنا سعد باشا قال مافيش فايدة . ليه الشعارات دى ؟ شعارات انهزامية كانوا بيحاولوا بها يبثوا فى نفوسنا اليأس ، ويقضوا على الإيمان فى قلوبنا . أنا أذكر من أول أيام الطفولة كل ما نتكلم فى أى حاجة يقول لك بتتكلم فى إيه ؟ سعد باشا قال مافيش فايدة .. مافيش فايدة فى هذا الكلام ، الإنجليز مش ممكن يطلعوا من مصر . دى شعارات انهزامية .. خرج ناس من أبناء هذه الأمة ليقضوا على هذه الشعارات الانهزامية ، ويقيموا شعارات ثورية .. يرفعوا شعارات ثورية تنبع من هذا الشعب ، ومن روح هذا الشعب ، ومن نفس هذا الشعب " .


جمال عبد الناصر
٢٢ / ٧ / ١٩٦٢






النهاردة

فية حاجة عاوز اقولها ع السريع ، و عشان نبقى فاهمين اللحظة بشكل عام ..
اية اللى يفرق النهاردة عن 27 مايو ( الدعوة السابقة اللى فشلت لـ " ثورة تانية " ) ..
لو السؤال دا اتسأل قبل 28 يونية ، كنت هاقول و لا حاجة .. لكن النهاردة الوضع اختلف .. ازاى ؟
صدامات 28 يونيو و من بعدها اخلاء سبيل الظباط المتهمين بقتل الشهداء و الاحكام بالبراءة فى بعض القضايا لبعض اركان النظام السابق السياسيين و الماليين ..
كل دا خللى البعض يقول الداخلية رجعت تانى ، و انها ما اتعلمتش حاجة ، و ان النظام بيكرر نفس غباوة مبارك و استفزازة للناس .. الخ
لكن مش بس كدا ..
الاهم ان الاجراءات دى بتشيل الغشاوة من عينينا فى شأن جهاز الدولة البورجوازى ، و خطوة مهمة جدا على طريق فهم ان دول كلهم ايد واحدة .. قبل كدة كان البعض يلجأ و يتحامى ف المجلس العسكرى ضد مبارك ، فى عصام شرف ، فى القضاء النزية ، فـ .. اى حد .
دلوقت .. حتى لو ما حصلش دا بشكل كامل لسة ، فان الناس ابتدت بعد 28 يونيو و بعد احكام القضاء تقلب ع الكل ..
لذلك لقينا السوايسة بيقولوا انهم خلاص اهدروا دم الظباط دول ، و ناس كتير بدأت لاول مرة تتكلم بكثافة على تطهير القضاء و ان القضاة جزء من النظام ، و ابتدى التفكير يتجة لان احنا هنجيب حقنا بنفسنا ..
هل السلطة وصلت للحظة الحسم و هتواجة المتظاهرين بالقوة ، و دا المعنى الاعمق لـ 28 يونية و الاحكام بعدة ـ و لا تصرفاتها دى مجرد غباء .. مش باين .
لكن الناس وعيها ابتدا يتطور بان جهاز الدولة البورجوازى كلة ضد و كلة اعداء مقنعين .. و حتى لو السلطة لجأت للعنف فان دا هيخللى الوعى يطفر و يتنامى الى حد غير مسبوق ..
و بناءا علية ، حتى لو فشلنا النهاردة ( فية مؤشرات ابتدت ان الاخوان نازلين لافساد الامر و العمل ـ كالعادة ـ كطابور خامس ) .. باقول حتى لو ماحققناش غرضنا النهاردة ، فانا برضة متفائل .
رغم الاحزان و رغم المهانة ( اللى بنلاقيها كلنا مش بس اهالى الشهداء فى شأن محاسبة المجرمين ) فان قناع الدولة البورجوازى بيسقط عن الوجة القبيح ، و الناس بتدرك بيقين اكتر مين العدو ، و بالتالى بتفكر بوضوح اكتر فى كيفية المواجهة و حشد القوى و بلورة الجهود .
و لو الامور ما اتحسمتش النهاردة فان النهاردة ـ فى الغالب ـ هيكون خطوة مهمة و محطة على طريق حسمها .

( صباح 8 يوليو )




بيان عصام شرف


بيان عصام شرف رئيس مجلس الوزراء الذى ألقاه مساء يوم السبت 9 / 7 /2011 :

" تابعت بكل حرص واهتمام على مدار الأربع والعشرين ساعة الماضية كافة الفعاليات الثورية فى شتى ميادين ومحافظات مصر، وما طالبت به جماهير مصر خلال مظاهرة أمس فى ميدان التحرير وكافة ميادين مصر، وقرأت كافة البيانات والمطالب والشعارات التى صاغها الشعب ورفعها الثوار، وتلقيت تكليفات شعب مصر البطل بكل فخر واعتزاز، كما تلقيت النقد قبل الدعم بكل احترام من قبل الشعب الذى هو صاحب السيادة الوحيد ومصدر كافة السلطات .. واستجابة لإرادة الشعب فقد قررت الآتى: 

أولاً: اتخاذ الإجراءات اللازمة داخل الحكومة بما يلبى مطالب الشعب ويستجيب لمتطلبات المرحلة الحالية، وذلك فى أقرب وقت ممكن.

ثانيًا: أصدرت تعليمات مُباشرة لوزير الداخلية بضرورة إصدار قرار بإنهاء خدمة كافة القيادات والضباط المُتهمين فى قضايا قتل الثوار .. كما كلفته أيضًا بالإسراع بتحقيق أقصى درجات الانضباط الأمنى فى الشارع المصرى بما يُعيد له أمنه وأمانه، مع مراعاة كرامة الوطن والمواطن والتأكيد على أن الأمن ضرورة مُجتمعية، وأن الجماهير مُتطلعة لدور أمنى فاعل يُعيد الاستقرار والأمان الضروريين لمُمارسة الحياة الطبيعية.

ثالثًا: تم التنسيق مع السيد الأستاذ المُستشار رئيس محكمة اسئناف القاهرة بأن يُفرغ الدوائر التى تنظر قضايا قتل المُتظاهرين ومحاكمة الفاسدين، لنظر تلك القضايا دون غيرها، وهو ما يكفل سرعة إنجاز هذه القضايا دون التقييد بالإجازة القضائية بالنسبة لهذه النوعية من القضايا. 


رابعًا: اتفقت مع النائب العام على اختيار فريق من أفضل وأكفأ رجال النيابة العامة للانتهاء من التحقيق فى قضايا قتل المُتظاهرين، وقد تم بالفعل إحالة كافة المتهمين إلى المحاكمات الجنائية، كما قرر النائب العام الطعن على كافة الأحكام التى صدرت بالبراءة فى قضايا قتل المُتظاهرين ورموز الفساد.

خامسًا: قررت تأسيس آلية مُستدامة للحوار مع القوى الوطنية وشباب الثورة لبحث كل ما تتطلع إليه تلك القوى وما يمكن تحقيقه على المديين القريب والبعيد.

سادسًا: أصدرت تعليمات صارمة بصرف حقوق شهداء ومصابى الثورة دون تأخير أو تباطؤ أو تعقيدات إدارية، باعتبارها حقوقا وليست منحة أو هبة من الدولة.

سابعًا: كلفت وزير التضامن الاجتماعى بتشكيل لجنة برئاسته تتولى بحث المطالب المُتعلقة بتحقيق العدالة الاجتماعية والتى رفعتها الجماهير فى التحرير، والخاصة بموضوعات ارتفاع الأسعار والعلاج والصحة والسكن والتعليم والتوظيف والمعاشات والأجور، وتضم كافة الوزراء المعنيين، بحيث تلتقى بممثلين عن القوى السياسية ومُمثلى شباب الثورة وعرض نتائج أعمالها فى أقرب وقت.

وأخيرًا أحيى جماهير الثورة الملهمة والقائدة ، وأشكر كل من عبر عن ثقته فى شخصى، وأؤكد لهم أننى لن أدخر جهداً لتنفيذ كافة ما حددته جماهير الثورة، وأعاهدكم أن أبقى وفياً للثورة .. ووفياً للوطن " .


بيان مخزى و مهين .
لا يقارن الا ببيان مبارك يوم 28 يناير .

كل شئ الان يشابة اجواء 25 يناير : الانفجار المبدئى ، ديناميكية السويس و جرأتها ، عجز السلطة و صمتها .. ثم الظهور لمبارك فى المرة الاولى و شرف الان ببيان هش و كسيح ..

الامل الان ان يستمر خيط التشابهات الى منتهاة : انفجار يماثل 28 يناير من جديد .


( مساء 9 يوليو )




الاعتصام 1



فية حاجات كتير مش عاجبانى ..
خلاف تعدد المنصات ف الميدان و تشتت الناس بينها ، و خلاف البائعة الجائلين المنتشرين فى كل ارجاء الميدان ( و اللى كذا طرف حذر من احتمال ان بعضهم يكون تابع لاجهزة امنية ) و خلاف التقصير الامنى فى بعض المداخل اللى تم الالتفات الية و معالجتة على حد علمى ..

الاهم من كل دا سؤال واضح انة ملخبط شوية فى ذهننا : احنا جايين هنا لية ، بنعمل اية ؟

اللى مش عاجبنى اننا نحول الاعتصام لرحلة خلوية ، و نفرح اننا راجعين الميدان كأننا رايحين النادى ، وان روح الـ 18 يوم زمن مبارك رجعتلنا تانى .. الخ
انا ماقصدش اكون فج فى كلامى او ناشف عاطفيا .. بس فعلا دة مش مظبوط .. بلاش العواطف دى ، احنا هنا لمهمة .. اية هية ، وجودنا هنا هيحققها ازاى .. دا السؤال .
انما اننا نحول الامر لما يشبة مصيف و ان يكون الميدان بالليل زى الكورنيش او السوق ف المصيف ، فدة مش هيأثر ف السلطة الحاكمة فى شئ .. بل لعلها تشجعة ( زى ما شفيق اتكلم زمان عن الهايدبارك مثلا ) ..
لذلك مهم جدا للثورى عنصر الوقت .. احنا مش جايين هنا عشان نبلط و نقعد مهما كانت القعدة حلوة ( الصحبة )  او  وحشة ( الحر ) ..احنا لينا هدف : اسقاط النظام .
يبقى ازاى ؟
لذلك خطوة زى منع الموظفين من دخول المجمع دى .. انا مش قادر احدد موقف قاطع منها و ان كنت باميل لقبولها .. هية عيبها انها بتجلب غضب و استياء ناس من اللى ليهم مصالح و هيتعطلوا ( و اللى التلفزيون المصرى هيفرح قوى بعرض مشاكلهم عشان يبين اد اية الثوار دول ما عندهمش رحمة ) و احنا مش ناقصين نخسر ارض عند الناس العادية ( اللى كتير منهم فقد حماسة للثورة بالفعل  ـ خلينا نعترف بدة و ان الروح المؤيدة للثورة النهاردة اقل بكتير مما كانت علية فى فبراير ـ  على اى حال انا هابقى اتكلم عن النقطة دى تانى بعدين )  لكن ـ خطوة منع الموظفين من دخول المجمع دى  ـ  بتصعد الموقف فعلا ( زى التهديد بخصوص الملاحة ف القناة ) ..
المشكلة هية : هل احنا مستعدين لمواجهة و التعامل مع نتائج التصعيد ، ما اقصدش بمعنى الشجاعة ، و انما بقدرة التعامل مع الموقف لما يتصعد بالشكل دا و لما الطرف التانى يتحرك و يرد ..

المشكلة الحقيقية اننا بنتعلم و احنا ف قلب الحدث ..

لذلك يجب نستغل العودة للميدان فى انتخاب قيادة تعبر عن الحركة حتى بعد انتهاء الاعتصام .. و القرارات تبقى قراراتها ، و يتم توحيد لغة الخطاب بشكل دعائى سياسى موجة بالاساس لجماهير شعبنا المترددة و الخايفة ف البيوت ( مش زى ما بيحصل دلوقت ـ مجرد كرنفال و حفلات و اغانى للناس اللى ف الميدان ) ..
يجب كمان ننتبة للوقت .. لازم الموضوع يتحسم قبل رمضان .. بل ف الايام الجاية ..
كنت باكلم اصدقاء و قلت كدة و قالولى اذا كنت خايف من مفعول الحر ع الصايمين ، ما تقلقش ، و بالعكس دا النظام هوة اللى عاوز يحسم قبل رمضان ، لانة عارف ان بالليل هتلاقى الميدان اتملى بالملايين ، و الناس و الجو الروحى بتاع رمضان و الجهاد و الشهادة ، كل دا ف صفنا .. الخ
جايز يكون كلام مظبوط و انا غلطان ف تقديرى .. لكن الاهم : احنا لية بنفكر و كأننا لسة هنقعد تلات اسابيع لحد ما رمضان ييجى و بعدين نقضية هنا كمان ..
الوقت مهم ، و الوقت بالضرورة مش فى صالحنا ، و جمهور عريض جدا من الناس ابتدى يزهق ( هنقول عليهم حزب الكنبة ـ ماشى ، بس السلطة هتجد العون و الدعم المعنوى و الرضا منهم لما تتحرك لضربنا ) ..

لازم نحدد هدفنا ، و وسيلة تحقيقة ( احنا بانفسنا و لا الوزارة ) .. يعنى انا ما عجبنيش اطلاقا ان البعض منا بيقول عصام شرف مضغوط علية و شوف كان وشة عامل ازاى ف البيان بتاعة ، و كأنة ملوى دراعة .. الخ
و ناس تقول اطلقوا يد عصام شرف و ان المجلس مكتفة و أنة لية يطلب اقالة وزراء مثلا و المجلس يرفض ( قبل الاعتصام ) و ان رئيس وزارة الثورة مش عارف يحكم بسبب المجلس .. الخ
كل دا كلام فارغ ..
 دا مجرد تقسيم عمل .. شرطى جيد و شرطى سيئ ، على حد التعبير الاجنبى .
حذار من الانخداع بهذة الكذبة ( التفرقة بين عصام شرف و المجلس ) .

و بالتالى لازم ننتخب قيادة و نوحد المنصات ف الميدان و نكثف الجرعة السياسية و نتيح لناس يتكلموا و يعبروا ـ ناس بسطاء و اهالى شهداء و شباب الميدان مش شباب الاعلام المنافق الوضيع ( لية " قنوات الثورة" ما تنقلش ساعتها البث المباشر الموحد دا للناس الخايفة و الناقمة فى بيوتها عشان نكسبهم و يحسوا ان فية صوت واحد و قوى و مخلص بيعبر عنهم و يستحق الثقة و التضامن معاة ، بدل ما احنا سايبينهم لحثالة التووك شو اللى بيسترزقوا و بيلمعوا نفسهم و ضيوفهم بالكذب على حساب الثورة ) .

فية ناس برضة اعتبرت المليون و المليونية معيار و بقت تزعل لو حد قال لأ دا ف اليوم الفلانى ماكانتش مليونية ، كانت اقل ( و ناس تتفذلك ، من اللى بيكرهوا الثورة ، و تقول يا بية نحسبها بالعقل و القلم و المسطرة ، ميدان التحرير كام متر و ف كل متر ممكن يقف كام واحد .. الخ ) .
الحكاية مش بالوزن و لا العدد ، و انما بالارادة و الوعى و التصميم على هدف محدد و تحقيقة .. الضباط الاحرار كانوا 100 واحد ، و اعداد اقل او اكتر من كدة غيرت التاريخ ( كاسترو نزل برجال لا يتجاوزوا 14 واحد على شواطى كوبا لما بدأ المعارك الحاسمة للوصول للسلطة ) ..
المهم وضوح الهدف .. و عامل الوقت .. احنا بنحب نقعد ف التحرير وسط الصحاب و الشباب اللى يشرح القلب صحيح ، لكن عشان الثورة لازم نتحرك باسرع من كدة و نسيب التحرير ان لزم الامر ( ف الـ 18 يوم فكرنا كذا مرة نروح قصر العروبة ، و بالفعل ليلة 11 و نهار 11 فبراير ناس ا تحركت لهناك ..
 بمعنى .. المكان مش أيقونة ، المهم حركة الثورة و النضال و تصاعد الصراع هيخلينا نتحرك ازاى و فين و باى طريقة ) ..
ف الثورة ما فيش مجال لاستعادة الذكريات .. لسة بدرى علينا اما نروح التحرير عشان نسترجع ذكريات المعركة اللى فاتت .. ببساطة لانها لسة ما تعتبرش فاتت .. احنا لسة ف قلب المعركة ..
هنعمل اية ، و لو السلطة ضربت هنعمل اية .. دا السؤال اللى لازم ننتبة لة بشدة ف اللحظات و الساعات دى .
  احنا ف ميدان معركة و العدو ساكت و مش باين .. هل نهاجم ( و أزاى ) هل نستناة يظهر ( لحد أمتى ) هل نضغط علية ( باى وسيلة ) .. الثوار ف الميدان ( مش بس التحرير و انما فى كل المحافظات السبعة اللى فيها اعتصامات ) هما اللى هيقرروا .. انا كل اللى باقولة و كل كلامى موجة لهدف واحد : تنظيم الصفوف بغية الاستعداد الاكمل للمعركة .

خلاف اللى قلتة قبل كدة يجب  ـ  عنصر خارق الاهمية و قادر على انة يقلب موازين كل شئ ـ  اننا نطلب العون و التضامن من العمال .. و اذا تم توحيد الصفوف و المنصات و بث عرض حى لشعبنا و الام شعبنا ( عبر كلام الناس العادية مباشرة ) و نقل دا عبر التلفزيونات اللى بتدعى انها مع الثورة .. باقول لو دا حصل ( و لازم يحصل دلوقت و على طول و ف ظرف النهاردة و بكرة بالكتير ) يبقى لازم توجية الدعوة للعمال للمجئ لعرض شكواهم و مشاكلهم من على منصة التحرير و للامة كلها ، و ندعوهم للبقاء معنا ، و كسب تأييدهم و الاندماج بمطالبهم و الدفاع عنها ..
بكدة الثورة مش هتنهزم و الاعتصام هيكتسب صلابة اضافية .
دى مجرد افكار سريعة عن التحرير و الاعتصام الحالى ، و اعتذر عن انها مهوشة شوية .. لكن المشكلة ان الواحد بيكتب و الاحداث بتتحرك و اليوم ـ يوم اية ، الساعة ـ الساعة ليها تمن و تأثير ..
( 10 يوليو )




" الواحد زهق خلاص "  ؟؟ !!


اللى بيحصل فى مصر دا ممكن نشبهة بصراع بين طرفين : السلطة و الشباب ( كتجسيد و طليعة لسائر مكونات الامة )  ..
الاتنين ماسكين فى بعض و بيتخانقوا .. يتقلبوا ع الارض و يقوموا و يقفوا و يتلاحموا و يتشابكوا و يتباعدوا .. و يقفوا مكانهم  ينهجوا و يبصوا لبعض شوية لحد ما يلقطوا نفسهم ( وممكن  يقضوها فى شتيمة و وعيد الشوية دول ، و ممكن فى صمت و تحفز ) و بعدين يرجعوا يتعاركوا تانى ..
ف الصراع دا ، احنا ـ عموم الناس ـ نعمل اية ؟
أكيد الصراع دا متعب و بيرهقنا جدا و بيكلفنا خساير ، و الناس دى و هية بتخبط ف بعض ، بتخبط فينا معاهم ، و بينوبنا من " الشر " جانب ..
لكن دا مش معناة نقول كفاية ، حرام عليكوا ، يخرب بيوتكوا ، تعبوتنا .. من ناحية لانهم مش هيسمعوا لينا و يتوقفوا ، و من ناحية تانية لان دا صراع تاريخى فعلا ، هيحسم مسار المستقبل لعقود جاية ..
يبقى الحل اننا نوسع نظرتنا باكتر و اكبر من مجرد المصاعب اليومية او المشاكل و الاضرار الفردية ـ او حتى العامة ـ الصغيرة و العابرة ..
المسألة مش ان الناس اللى ف التحرير دول موقفين حالنا و لا مانعينا ندخل الميدان بالعربية و لا ان فية اشكال غريبة و سطيهم .. الخ ـ زى ما بنقول للاسف
.. و انما المسألة ان الناس اللى ف التحرير ، و ف غير التحرير ، قوى الثورة عموما ، اذا اتهزموا هنرجع لعهد اسؤا و اوسخ الف مرة من عهد حسنى مبارك ، و هناخد لنا بتاع 30 ـ 40 سنة على ما نفوق تانى .. زى ما استنينا 40 سنة بعد هزيمة عرابى لحد ما جت ثورة 19 ( باستثناء فاصل قصير جسدة مصطفى كامل و محمد فريد بالطبع ) و زى ما استنينا 34 سنة بعد هزيمة اخر نفس ثورى لينا قبل كدة ( انتفاضة يناير 77 ) .
بمعنى ، اى تحفظات او سلبيات بنشوفها لازم نعالجها من منطلق ان دى ثورتنا .. دا زى الابن مثلا او الحبيب ، ما حدش بيكرة او يتنكر لابنة او حبيبة لانة شافة عيان او لونة مخطوف او قرف منة لانة بيرجع او بيتمخط ف منديل و هوة عندة زكام ، او لانة شافة مش فى كامل الاناقة و النضافة و الحلاوة اللى بنحرص عليها ف العلن ..
 اللى بيحب حد بيلتزم بية ..
و احنا لازم نلتزم بالثورة ، و نعالج اى اوجة قصور من منطلق الحب ..
 ع الاقل و ببساطة لان الطرف التانى اللى بيشتبك مع الثورة حاليا و ماسك ف خناقها و عاوز يموتها ، ما بيحملش لينا ذرة تعاطف او مودة ، و لو انتصر هنترحم بجد على ايام حسنى مبارك .
انتصار الثورة و حدة هوة اللى هينقذنا .. فاذا ما كانش بسبب الحب فعلى الاقل بسبب المصلحة لازم نقف فى صف الثورة ( و نعدى التفاصيل الصغيرة اللى ما بتعجبناش و نتفهمها و نشارك فى اصلاحها ان امكن ) .

فية ناس كتيرة غيرنا لقت نفسها محشورة فى اوضاع تاريخية مرعبة و افظع بمراحل و بما لا يقاس م اللى احنا فية ( زى الحرب العالمية التانية مثلا ) .. التشكى و التذمر هنا مش مفيدين فى شئ .. المفيد اننا نحدد الطرف اللى بيجسد حركة التاريخ ( النازية و لا الجيش الاحمر مثلا فى المثال اللى ضربتة دة ) .. و مهما كانت تحفظاتنا او حتى انتقاداتنا لهذا الطرف اللى بيجسد حركة التاريخ ، احنا علينا نقوم و نعمل على تصحيح اوجة القصور دى و نحدد موقف من الصراع ( موقف ايجابى ، مش مجرد اننا نقول : " الواحد زهق خلاص " ) ..
 ساعتها هنحس اننا احنا انفسنا بنساهم و بنشارك و فعالين فى تحقيق الحركة التاريخية دى و اننا جزء منها .. و التفاصيل الصغيرة مش هنقف قدامها كتير ..
كل شئ ساعتها هنبص لة من منظور مختلف و مغاير .


( 11 يوليو )






بيان



انا ماعرفش مين اللى كتب البيان دا .. بس هوة بيان مؤثر و رائع ..
اول مرة أطلع على بيان بيستخدم اللهجة الانسانية و العميقة دى .. عادة اخواننا اللى بيكتبوا البيانات بيميلوا للهجوم و الكتابة بعدائية ، لكن الاسلوب اللى اتكتب بية البيان دا ناجح و مفيد و ملهم جدا ..


بيان اعتصام ميدان سعد زغلول : أنا قافل الطريق ومضايقك .... بس عارف ليه ؟

§                                 عشان الضباط الي قتلوا ولادنا طلعوهم إخلاء سبيل ... وائل الكومي قاعد في بيتهم ... ودم ولادنا شايفينه بيروح .. واحنا مش قادرين نعمل حاجة ... حتي التعويضات الي قالوا عليه والي احنا أساسا مش عايزينها ما دفعوهاش
§                                 علشان حسني مبارك قاعد في مستشفي شرم الشيخ علي حساب الحكومة ... ومصابين الثورة ... الي عينيهم راحت والمشلول .. والمعاق ... ما بيتعالجوش والحكومة سايباهم
§                                 علشان الداخلية زي ما هي ... والظباط الي كانوا بيأذوا الناس قبل الثورة بدل ما يحاسبوهم ... اترقوا .. ورجعوهم زي ما كانوا
§                                 علشان الوزراء الحرامية بطرس غالي وأنس الفقي زوغيرهم أخدوا براءة
§                                 علشان الفقير لسة فقير ومحدش بيفكر فيه .. علشان العدل لسة ما تحققش ....علشان دم ولادنا بيروح ببلاش ...
يمكن أنا قافل الطريق ومضايقك ... بس علشان البلد دي يتفتح لها طريق لبكرة يكون أحسن ... لو عندك فكرة تانية قولهالي .. وصل صوتي لغيرك ... وفهمهم أنا قافل الطريق ليه ؟؟
أسفين لو بنعطل الطريق بس احنا معتصمين عشان كل واحد في البلد دي واحنا سايبين بيوتنا واهلنا عشان كلنا نعيش زي ما بنتمني احنا مش بلطجية احنا ولادكوا واخواتكوا واصحابكوا انزلوا الميدان وزورونا وشوفوا الي في الميدان دول بلطجية ولا شباب اسكندرية يا أهالي أسكندرية



درس مهم

اية اللى خللى اللواء الفنجرى يلقى البيان دة ، و لية ألقاة بالطريقة الخشنة العنيفة دى ..
البعض قال ان المجلس اراد حرق الفنجرى بسبب شعبيتة ، و البعض قال ان القاؤة البيان طبيعى بحكم دورة و مسئوليتة ..
لكن اللى انا باسأل عنة : هوة لية قبل ..
أكيد هوة يعلم مدى الحب اللى ناس كتير محضتة اياة بسبب التحية العسكرية اياها .. و أكيد هوة ادرى منا بكواليس الامور ف المجلس .. و مع ذلك القى البيان .

لية عصام شرف ضعيف و ساكت ..
الناس كلها بتقول يا ريتة يصدق ف الكلام اللى قالة اول ما تولى المنصب ، و يرجع التحرير و يعلن عجزة و استقالتة ..
لكنة ما بيعملش كدا .

لية مبارك ما صبرش على مفعول خطابة بتاع 1 فبراير ، و اتسربع و بعت البلطجية يوم 2 ، و نفر الناس منة بعد ما كانوا ابتدوا يحنوا لة ..


ف التلات حالات دول المشكلة فينا احنا ، مش ف الفنجرى او شرف او مبارك .. لذلك احنا مش قادرين نفهمهم ..
احنا بنقيس الناس دول على انفسنا ، و دة مش صحيح .
انا شخصيا ما اتهزتش فيا شعرة و لا حسيت بذرة تعاطف مع الفنجرى او المجلس لما ضرب تعظيم السلام .. و فاكر ان اللى لفت نظرى اكتر تعبيرة قبلها مباشرة عن التقدير لمبارك و تصرفة و دورة .. و لما لقيت ناس كتير متأثرة ( لدرجة ان الصورة بقت ايقونة من ايقونات الثورة و اترفعت لوحات بيها ف الشوارع و ناس كتير عملتها العلامة بتاعتها ع الفايس بوك ) ما اهتمتش و ما علقتش و ما دخلتش فى نقاش مع حد حول الامر دة ..
قدرت المشاعر الطيبة العاطفية عند شعبنا ، و حسيت انها تبقى قلة ذوق لو دخلت فى جدال حول امر عاطفى غير مؤذى فى الحقيقة .. الدعاية الثورية و النقد الثورى  كان ممكن ـ و لازم ـ تتأسس على حاجات تانية خلاف انتقاد التعلق العاطفى بتعظيم السلام دة .
و اهو الفنجرى بنفسة اللى بييجى النهاردة عشان ينسف سمعة طيبة و محبة احاطت بية على مدى 5 شهور ، ببيان ما خدش 5 دقايق ..
كان لة صفحة ع النت عدد المعجبين فيها 98 الف ، اعلن الادمن بتاعها توقفها و الغائها احتجاجا على اسلوب الفنجرى .. و تم انشاء صفحة اسمها " احنا ما بنتهددش يا فنجرى " وصل معجبيها لعدد 17 الف فى ظرف ساعات قليلة من البيان ..

احنا بنتعلم ، و الاحداث هية اللى بتعلمنا ، و اللى اتأثر بكلام مبارك يوم 1 جت هجمة تانى يوم بعدها عشان تفوقة ، و اللى اتأثر بتعظيم سلام الفنجرى يوم 11 فبراير شافة النهاردة بيتوعد و يهز سبابتة فى وجوهنا ( البعض علق بضحك و سخرية ع النت انة كان ناقص يسب لنا الدين ) و اللى لسة بيحب عصام شرف ماعدش قادر يلتمس لة العذر ، و بقى يقول انة اثبت ضعفة و انة غير صالح للمرحلة ، و ان فكرة توجهة للتحرير و اعلان استقالتة من هناك بتتقال بس "من حبنا فية ، مش اكتر " ..

لكن ..
اللى لازم نعرفة و ننتبة لة قوى ـ لانة مفصلى ف الحقيقة ـ ان الناس دى ما بتفكرش زينا ، و مشاعرها غيرنا .. غلط جدا اننا نتصور انهم زى اى حد نعرفة و نقيس علية ..
كويس ان الظروف و تغير الاحوال بيكشفهم و يعلمنا .. لكن احنا برضة يجب ان لا نثق فيهم من البداية .. بكدة هنوفر كتير من الوقت و الخداع ..
  ممكن قوى الفنجرى يكون عارف ان القاؤة البيان دة عن رغبة فى حرقة ، لكن دا مش هيمنعة يلقية ، و يلقية بحماسة كمان لانة مقتنع بكل كلمة فية .. و الناس اللى بتحبة دول ما يسووش عندة بصلة لانهم لا يملكوا يضروة و لا ينفعوة .. المهم رضا الاعضاء الاقدم منة ف المجلس ..
و هكذا شرف و مبارك و .. الناس دى بتفكر ف السلطة بس ، و ازاى تحميها و تحافظ عليها و تحتفظ بيها لنفسها و تستحوذ على غنايمها .. لذلك حسنى و اتباعة اول ما حسوا ان الناس اتعاطفت قاموا هوب طلعوا جرى و اطلقوا البلطجية .. لية ؟ لانهم مش لسة هيستنوا و يتكتكوا و يصبروا على ما الخطاب يعمل مفعولة و ياخد وقتة .. دى ناس ما بتفكرش الا ف السلطة و الكرسى و اى حاجة و اى كلمة و اى موقف بيتقرى و يتشاف فى نظرهم على هذا الاساس ومن هذا المنظور  ( لذلك كان معبر جدا ان الفنجرى اتكلم فى بيانة عن محاولات القفز على السلطة ـ دا اساس كل شئ ) ..

ما فيش عواطف عند الناس دى ، و العواطف بتستخدم بس عشان يتنصب عليك بيها مش لانها حقيقية او مقصودة لذاتها .. و لذلك احنا بنغلط غلط  كبير لما نعيط على خطاب حسنى يوم 1 فبراير او نتهز عاطفيا بتعظيم الفنجرى يو م 11 او نتعاطف مع الـ "غلبان" عصام شرف ..

يا ريت نستغل " صدمة " النهاردة ف الفنجرى باننا نقلل العواطف شوية ، خصوصا فى تعاملنا مع الطرف التانى ( السلطة ) .. و اننا نركز اساسا ـ عشان ما ننخدعش ـ على مصالحنا و ازاى تتحقق و مين المؤهل لتحقيقها و اتحققت و لا ما اتحققتش ، بدل ما احنا شاغلين نفسنا بالاعداء ( حبيب العادلى قال اية لابنة شريف لما شافة ، صبغة شعر صفوت الشريف و سرور ف السجن  ، العلاقة  بين شرف و يحيى الجمل ، و بين شرف و العيسوى ، و ـ طبعا ـ حثالة مذيعى التووك شو اللى عملوا فيها ثورجية و صوت الثوار بيقولوا اية النهاردة و بيفسرو الاحداث ازاى .. الخ ) ..
مش هينفع كدة .. مش هينفع انشغالنا و هبلنا العاطفى دة مع الاعداء ..
خلينا نفكر فى نفسنا ، و ف ثورتنا شوية ..
يا ريت درس الفنجرى النهاردة ينبهنا لدة ، و يساعدنا علية .

( 12 يوليو )





تعليق

و لو ان انا مش شايف ان الكلام دا كفاية او هوة هدف الاعتصام الرئيسى ، بس مع ذلك تعليق صفحة " 25 يناير يوم الثورة على التعذيب والفقر والفساد والبطالة " دا مهم و يستحق النظر :

: الاعتصام حتى الآن أثبت إنه فعلا رجع الثورة لمسار صحيح  "
أولا: إعلان علانية المحاكمات
ثانيا: إجراءات من المجلس الأعلى للقضاء لإسراع المحاكمات دون اخلال بالعدالة
ثالثا: رئيس الوزراء يعمل على تشكيل وزارة من شخصيات وطنية لتغيير وليس لاصلاح الوزارات
رابعا: إقصاء أكثر من 750 من قيادات الشرطة من وظائفهم
خامسا: رئيس الوزراء يصحح حركة المحافظين الأخيرة المخيبة للآمال خلال شهر
   "  
.. يا ريت الناس اللي بتهاجم المعتصمين تفكر تاني


" انت ما صدقت يا سيد "


أية المقصود بـ " وثيقة مبادئ حاكمة و ضوابط لاختيار الجمعية التأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد، وإصدارها فى إعلان دستورى بعد اتفاق القوى والأحزاب السياسية عليها " اللى اتكلم عنها الفنجرى فى بيانة و اللى هية أهم حاجة ف البيان ، و اللى شغلنا عنها و شتت الاهتمام او ضرورة التركيز عليها الجدل و الخلاف حول اسلوب الرجل ، و ما اذا كان بيهدد و لا دى طريقتة ف الكلام و الطبيعة العسكرية ( زى ما البعض حب يدافع ) .. الخ .

اولا : انا افتكرت على طول عادل امام فى شاهد ما شافش حاجة لما عمر الحريرى قال قلعوة البنطلون ، و واحد عسكرى بقى متحمس قوى ، و عادل امام قاللة انت ما صدقت يا سيد ..
هوة المجلس العسكرى بيتصرف كدة لية .. و اية الاجراءات الكتيرة اللى هوة شاغل نفسة و عاوز يشغلنا بيها دى ( من الاستفتاء و الاعلان الدستورى قبل كدة للفكرة الجديدة دى ) ..
ما اظنش ان دا يدخل فى حدود دورة فى " ادارة البلاد " ..
 انت ما عملتش الثورة ، و انما يا سيدى وقفت جنبها ، و قلت ان دورك هوة ادارة شئون البلاد فى مرحلة انتقالية .. يبقى لية مصمم تعمل اجراءات تشكل كل المراحل الجاية و تصممها زى ما انت عاوز ..
دى حاجة خارجة عن نطاق تفويض الشعب او تفويض مبارك على السواء .

ثانيا : هيقولوا ما هو دا هينطرح ف استفتاء و الناس اللى مش موافقة ممكن تقول لأ ..
طيب .. لكن انا هنا باسأل عن اصل التصرف ، لزومة ، لية بتعملة .. اية الغرض .
اذا كنت يا سيدى قلبك ع البلد و الثورة قوى ، كان يجب تلاحظ ان تصرفك السالف ( الاستفتاء و الاعلان الدستورى ) أضر بالبلد و الثورة اكتر من اى  تصرف تانى و كان اول شق لصفوف الناس بعد رحيل مبارك ..
يبقى لية نكرر التجربة ..
و اذا كنت عاوز تصلح اثر التجربة اللى فاتت ( و لو ان دا مش باين لان المجلس كان دايما و لاخر لحظة قبل خطاب الفنجرى بيؤكد على اجراء الانتخابات و على تمسكة بنتيجة الاستفتاء ـ الاستفتاء اللى هوة نفسة خالفة و أجهضة و لغاة بالاعلان الدستورى ، و لو ان دى قصة تانية ) ..
باقول اذا كان عاوز يصلح .. فاحنا بنقول لة كتر خيرك مش مطلوب تانى منك اكتر م اللى عملتة ، احنا جربناك مرة و كفاية ، مش عاوزينها تبقى مرتين .

ثالثا : .. الا اذا كان الغرض هوة احياء خلافات و انشقاقات التجربة بتاعة الاستفتاء .. و بصراحة دة المعنى الوحيد اللى انا فهمتة من الامر ..
خلينا نفتكر ان المجلس لما طلع البيان الدستورى ، فية ناس قالت ان المجلس كدة بيعمل حساب للى قالوا لا ، و يمشى كلامهم ع اللى قالوا نعم .. و انه البلد بتدار من ميدان التحرير و ان المجلس متراخى مع الـ "عيال " بتوع التحرير دول  و بيعمل حسابهم ..
النهاردة بالفكرة الجديدة دى هنلاقى ناس تقول ان المجلس كدة بينحاز لفكرة الدستور اولا ، و بينحاز للتحرير ، و بيهدر كلام اللى قالوا نعم ف الاستفتاء من تانى .. الخ و نرجع لنفس الدوامة .

رابعا : انا ما عجبنيش ف التحرير الدعوة و الهتاف من البعض ضد المشير و المطالبة بتنحية ..
هل لو المشير تنحى و مسك سامى عنان هننبسط مثلا ..
بلاش نكرر غلطة 11 فبراير أرجوكوا ، لان الاحتمال دة وارد جدا يحصل فعلا اذا تأزمت الامور و الناس اللى فوق حبوا يهدوا الجو و يجهضوا هبة الجماهير  ..
فبلاش ننخدع ..

فى نفس الوقت انا ضد الهجوم على المجلس باعتبارة راس حربة الثورة المضادة و .. الخ .
مش لان الكلام دا مش صحيح ، و انما لانة بيخوف المواطن العادى اللى بيحمل للجيش تقدير كبير و اللى بيخلط بين المجلس و الجيش و اللى بيعتبر المجلس وقف مع الشعب و " بص شوف سوريا و ليبيا عشان تعرف ان الجيش المصرى دة ما فيش زية " ..
بلاش نجادل فى سكة الثورة المضادة و الخيانة و .. الخ ـ لاننا كدة بننسف اى تعاطف ممكن الجماهير العريضة تدية لنا ..
خلينا نركز بس على حاجة واحدة : دا مش شغل الجيش .. يعنى هل كان ينفع مثلا مبارك يتخلى عن المنصب و يفوض وزير التموين او الصحة او التعليم مثلا و الرجالة بتوعهم ف الوزارة ، فى ادارة شئون البلاد ؟ هيديروها صح ازاى اذا كان دا مش شغلهم اصلا ، ممكن يكونوا احسن ناس فى تخصصاتهم لكن ف الامر دا ما بيفهموش حاجة ..
لذلك انا شايف ان الدعاية تركز على عجز و فشل و ضيق افق و قلة خبرة المجلس فى ادارة شئون البلاد الفترة اللى فاتت .. و الامثلة هنا وافرة .

خامسا : اول بشاير الايضاح لكلام الفنجرى كان الكلام امبارح على ان اللواء ممدوح شاهين عضو المجلس العسكرى هيقعد مع د.أسامة الغزالى حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية و يعملوا الوثيقة دى .. و انهم هيستعينوا بعدد من الوثائق اللى تقدمت بها بعض القوى السياسية ، زى الوثيقة اللى قدمها البرادعى والوثيقة اللى  قدمها الأزهر والوثيقة اللى  قدمها هشام بسطاويسى .. الخ .
انت ما صدقت يا سيد ..
اتنين يقعدوا مع بعض و يستعينوا بشوية اوراق لكام واحد من الـ " نخبة " و يقوموا يرقعونا بوثيقة و لا اعلان جهنمى من بتاع طارق البشرى قبل كدة ، و نمسك احنا ف خناق بعض و الثورة حالها يقف من تانى ..
انا ما حبش استشهد بالقذافى ، بس فعلا الناس دول لازم يتقال لها : " من انتم ؟؟ " .
الناس دى باى حق بتتصرف بمطلق الحرية كدة فى مصير شعب و امة ..
و اذا حد اتفذلك و قاللى يعنى يا بية عاوزنا نجيب الشعب كلة و ناخد رأية..

هاقول لة ايوة .. امال الحل ان اتنين يقعدوا سوا ( لأ و ف اول لقاء كان مفروض يتم بينهم الصحف قالت ان الميعاد اتأجل لان  كان فية "ظروف خاصة باللواء شاهين " ـ صحيفة اليوم السابع الأربعاء، 13يوليو 2011 ) و يقوموا بتصريف امورنا فيما بينهم ..


سادسا : اية البديل ، عشان ما بقاش بانتقد و بس .. و ازاى " نجيب الشعب كلة و ناخد رأية  " او نعمل اقرب حاجة شبيهة بكدة ف الوضع الراهن ..

هيكل قبل كدة و قبل سنة و زيادة من رحيل مبارك اتكلم عن اقتراح سماة مجلس امناء الدولة و الدستور .. و الاقتراح كان مفصل بخطوات .
و رجع قال الكلام دا فى حوار مع فهمى هويدى ع الجزيرة قبل رحيل مبارك بيومين تقريبا ..
و كان اتكلم عن تلات جهات متداخلة تمثل شبكة أمان للمرحلة الانتقالية ..
لية ما ناخدش بكلام هيكل ، و هوة بالقطع عندة خبرة لا تقاس و لاتقارن بيها خبرة الكباتن اللى بيتكلموا النهاردة فى الدولة و الدستور ..
و حتى اذا كان هيكل بيسند الامور لنخبة ، فأنا كواحد بأدعى انى ثورى مستعد اقبل نخبة هيكل الف مرة عن نخب المجلس و المفكرين الافاضل اللى بيستعين بيهم ..
هيكل برضة اتكلم عن الاستعانة بخبرات سابقة فى صياغة مشاريع الدستور ، و قال ان فية نصوص و كلام بديع فى دستور 23 و دساتير ما بعد الثورة .. لية نسيب دا كلة و نروح ناخد من افتكاسات البسطاويسى و لا غيرة ..

و باى صفة المجلس و الـ " نخب " بتاعتة بيدوا لنفسهم هذا الحق .


( 14 يوليو )


صورة


الصورة دى فيها حاجة ظريفة قوى من حيث التكوين ..
لو فرضنا ان المشهد دا موجود ، و ان ابطالة بالاحجام دى .. فان الشاب اللى بيمثل الثورة مش هيقدر يطير المنصة و العسكرى ، الا اذا كانوا ابعد من ناحية اليمين ..

بالوضع اللى علية الصورة دا ، الصرخة و الهتاف كان هيعدى فوق دماغ العسكرى ، و ما يأثرش فية ..

الفنان عمل اية ؟ :
 احتفظ بالنتيجة و الهدف المبتغى : اقتلاع العسكرى و المشهد بفعل الصرخة ..
و قرب المسافة قوى ، تقريب يخللى الامر مش منطقى و مش هيحدث المفعول دة لو الصورة و الاحجام حقيقية ..

لية ؟ و اية الغرض من كدا ؟ :
تقريب المسافات بالشكل دا ( على قد فهمى طبعا ) بيدى للصرخة قوة اكبر ، و يخلينا نشعر بدينامية فى المشهد ، و اننا زى ما نكون فى دوامة ( خلاف ما لو الفنان وسع المسافة عشان يحتفظ بالمنطقية و السببية بين الصرخة و اندفاع المنصة و الرجل ) ..
يخلينا نشعر كمان قد اية الاحتياج للديمقراطية حاد و زاعق ، و قد اية العسكرى ابو منصة ( اللى بيشهر صباعة و يتوعد دة ) عاجز عن تحقيق المطالب دى و عقبة فى سبيلها ..
بينخلع م الارض خلع ، و نظرة الدهشة على وجهة بتقول انة مش عارف هوة فية اية و مش قادر يستوعب اى شئ اطلاقا ..



تعليق

بنت مناضلة كتبت :
حاجة بشعة لما يكون كل أهلك و معارفك و اصحابك ضد الثورة...يارب ارحمنا برحمتك و عجل بالنصر ..
و علق اصدقائها كالتالى :
* ربنا ينور بصيرتهم
* نفس المشكلة عندى
* ( ولد ) وانا كدة بردة ابويا اساسا حزب وطنى ومقتنع تماما انها ثورة عملاء وخارجين عن القانون وشوية بلطجية وناس تانية قرايبى امن دولة كمان وبجد حياة تقرف جدا ومش عجبهم اى حاجة من الى بتحصل ربنا يهديهم
 * يعني بدل ما انت نازل التحرير ولا رايح تعمل حاجة مفيدة عشان مصلحة بلدك و عشان الثورة تلاقي حد بيدعيلك يبقى ابوك و امك بيدعوا عليك و على الثورة و اللي عملها
 * انا كمان زيكوا كلكوا وطول النهار اتخانق واتشتم لغايه ما زهقت من الى فى البيت الواحد كانه بيخون بلده مش بيتعب عشانها دا احنا طول النهار فى الشمس وواقفين على رجلينا كل التعب دا وعايزين نخرب ونلعب هو فى حد بيخرب بيتعب كدا ولا بيخلص كدا
* ( ولد ) طظ فيهم ايه يعني


انا بحكم انى اعرف الفتاة الاولى على الفايسبوك ، و لان الموضوع لفت نظرى ، علقت بما يلى :

انا شايف ان الامر دة هيتحل طبيعى ، و لوحدة ، لما الثورة تنتصر .. الحل مش اننا نقعد نوجع قلبنا مع الناس دول ( ببساطة ـ و مع كامل الاحترام لاهالينا و الحب لاصحابنا ـ لان دول ناس ما عندهمش فكر و لا تصور للحظة اللى عايشينها ، ناهيك عن المستقبل .. دول انصار مبدأ " احيينى النهاردة و موتنى بكرة " ) .. الناس دى هتتغير لوحدها لو احنا قدرنا نخللى الثورة تنتصر .. زى بالظبط ما ناس كتير منهم هما نفسهم حبوا الثورة و وقفوا لوهلة معاها لما مبارك اتنحى و ف الكام يوم اللى بعد 11 فبراير ، و ارتدوا على اعقابهم تانى لما بدأت مشاكل ما بعد التنحى .. من غير ما نزعل و لا نضايق نفسنا ، و من غير ما ندخل فى جدالات و خناقات ما لهاش لازمة ، احنا كفاية نؤمن باننا بنجسد التاريخ فى حركتة المظفرة الى الامام ، و ان اى هزائم هى هزائم مؤقتة ، و ان اللى بينتقدونا و يدعو ا علينا و ع الثورة هيلتحقوا بينا و بالثورة ، بشرط اننا ننتصر ( زى ما التحقوا بينا فى 11 فبراير ، و راحوا التحرير يحتفلوا مع انهم ما عتبوش ناحيتة طوال الـ 18 يوم قبلها ) .. معلش ، هية حاجة تحرق الدم صحيح ، لكن خلينا ندوب مرارتها باننا نغمسها فى تيار حركة التاريخ اللى بنحاول نصنعة ، ساعتها هنلاقى حاجات اهم بتشغل بالنا ، و هننظر للناس دول اللى بينتقدونا ( الاهل و الاصحاب ) برحمة و تفهم اكتر .. احنا بنعمل حاجة كنا نتمنى يشاركونا فيها ، بيشتمونا عشانها و بيرفضونا ـ لكنهم هيشكرونا عليها بعدين ..



من نصوص التحقيقات مع مبارك :

الاسؤا من انة يكون بيكذب ، انة يكون بيتكلم بجد و بيقول الحقيقة ..
و انة يكون فعلا منعزل تماما عن الاحداث و عما كان يجرى و عن مسئولياتة الى هذة الدرجة .

من نصوص التحقيقات مع مبارك :

 " س: متى علمت باستخدام القوة والعنف » مع المتظاهرين؟
ج: أنا علمت من كلام وزارة الداخلية بأن الأمن المركزى بينضرب، وجريو لأن معهمش سلاح، ولم أخطر بوجود إصابات أو قتلى أثناء المظاهرات.
س: ألم تقف على هذا الأمر من خلال وسائل الإعلام المرئية والمقروءة؟
ج: كنت باعرف هذه الأخبار بعضها من القوات المسلحة، والبعض الآخر من خلال وكالات الأنباء.
س: ما تقييمك للتظاهرات التى حدثت وحجمها ومطالبها؟
ج: المظاهرات كانت بأعداد بسيطة، والذى يستطيع أن يجيب عن هذا السؤال وزير الداخلية، باعتباره مسؤولاً عن الأمن.

.........................................

.........................................

س: لماذا لم تتم الاستجابة إلى طلبات المتظاهرين قبل وقوع أحداث التظاهر؟
ج: لأننى لم أعرف بها إلا فى المظاهرات؟
س: ما تعليلك لوقوع قتلى ومصابين فى أحداث المظاهرات فى ميدان التحرير وسائر الميادين فى محافظات الجمهورية؟
ج: ما أقدرش أقول بالضبط، لكن الشعب بتاعنا كده والأمن كده.
س: لماذا لم تتخذ سلطاتك لوقف العنف مع المتظاهرين وهم بهذا الحجم؟
ج: المسألة كانت فوضى، والطرفان بيضربوا فى بعض، وماحدش كان حيسأل فى تبادل ولا فى قرارات.

.........................................

.........................................

س: ما قولك فيما ورد ببعض البلاغات المقدمة من بعض المصابين فى أحداث التظاهر ومن ذوى القتلى بأن إصاباتهم حدثت نتيجة إطلاق أعيرة نارية من قوات الشرطة، وأن ذلك تم بأمر منك، ومن وزير الداخلية السابق؟
ج: الكلام ده غير صحيح، ومن ناحية آخرى فإن الأمن المركزى لم يكن معه سلاح على الإطلاق، وإن بعض المتظاهرين كان معهم أسلحة، وهذا ما أدى إلى فرار قوات الشرطة.

س: ما قولك فيما ورد بتقرير لجنة تقصى الحقائق التى شكلها المجلس القومى لحقوق الإنسان بأن تحقيقاته أسفرت عن تقاسمك المسؤولية تجاه الأحداث خلال المواجهة الأمنية للمتظاهرين؟
ج: هذا الكلام غلط، وكلام مغرض.
س: وما تعليلك لوحدة المنهج وطريقة التعامل مع القتلى والمصابين فى جميع المحافظات؟
ج: معرفش، وأنا معنديش معلومة إن قوات الشرطة استخدمت النار مع المتظاهرين، وأنا تعليماتى واضحة، وقاطعة، فى عدم التعامل بالنار مع المتظاهرين، فضلاً على أن الكلام ده اللى بيقوله الناس ده ممكن يكون مش مضبوط.

.........................................

.........................................
س: ما الذى انتهى إليه الاجتماع بشأن التعامل مع المتظاهرين؟
ج: كما ذكرت أصدرت تعليمات بعدم التعرض للمتظاهرين وتركهم حتى ينصرفوا.
س: هل قمت بمتابعة هذه التعليمات وتنفيذها.
ج: نعم.
س: ما هى سبل وطرق متابعة التنفيذ.
ج: من خلال الوزراء المختصين.
س: هل تأكدت من عدم استخدام العنف مع المتظاهرين أو إطلاق النار عليهم؟ ولماذا لم تستخدم سلطاتك لمنعه أو وقفه عند المخالفة؟
ج: نعم، ومحدش أخطرنى أن هناك قتلى بالرصاص أو غيره.
س: ما هى الإجراءات التى اتخذتها فور علمك بضخامة أعداد المتظاهرين فى سائر المحافظات واستحالة تفريقهم وصرفهم بمعرفة قوات الشرطة؟
ج: أكدت على وزير الداخلية تركهم وعدم التعامل معهم باستخدام القوة أو العنف، وكلفت وزير الدفاع بتعاون القوات المسلحة مع الداخلية.
س: ما قولك فيما قرره عدد من ضباط الشرطة بالتحقيقات من أن بعض القوات المشاركة فى المظاهرات كانت مسلحة بأسلحة نارية؟
ج: أنا معرفش وهم خالفوا تعليماتى لو حصل كده.
س: وما قولك وقد ثبت من التحقيقات قتل المئات من المتظاهرين سلميا من جراء إطلاق النار عليهم فى عدة محافظات بالجمهورية؟
ج: والله معرفش ومعنديش فكرة.
س: وما قولك وقد ثبت أيضاً إصابة آلاف من المشاركين فى تلك المظاهرات السلمية بطلقات نارية وخرطوش بمعرفة قوات الشرطة؟
ج: معرفش ومعنديش فكرة " .


( اقوال مبارك فى التحقيقات تبعا لما نشرتة جريدة اليوم السابع بتاريخ 14 / 7 )



اسلوب


بالنسبة للناس اللى بتقول ان طريقة الفنجرى فى بيانة دى عادية ، وان دا اسلوبة و شخصيتة ، و ان الموضوع  خد اكبر من حقة ..

اولا اذا كان اسلوبة فدة على نفسة و ع العساكر اللى تحت ايدة مش مع شعب مصر العظيم ( عبارة المجلس اللى واضح انة ما بيؤمنش بيها ) ..

ثانيا التهديد كان مقصود ، مش بس لان دا البيان اللى بييجى رد ( بعد 5 ايام من الصمت ، باستثناء خطاب عصام شرف ) على اعتصام 8 يوليو ..
و انما لان دا اتقال صراحة فعلا .. و ممدوح شاهين لما اتسأل عن لهجة البيان العنيفة قال ان لو عندك ابن و فضلت طول السنة تقوللة خد بالك من مذاكرتك هتيجى اثناء الامتحانات و تقوللة ما تذاكر بأة ..
فضلا عن سخافة و عدم انطباق التشبية ، خلينا نلاحظ الحس الابوى فية و مفهوم الوصاية ع الشعب و ان الشعب دا مهمل و مقصر .. الخ .

ثالثا هل كان الفنجرى يتجاسر او يستجرى يكلم حسنى مبارك كدا ، اذا كان دا فعلا طبعة و اسلوبة ؟
ما اعتقدش
انا طبعا ما شفتهمش سوا بس ما اعتقدش .. و المثال اللى ممكن استعين بية و اللى بييجى على بالى رغم انة بعيد شوية هوة مثال مفيد فوزى ..
طبعا كلنا عارفين اساليب مفيد فوزى الرخمة و المستفزة مع الناس العاديين .. و مع ذلك انا فاكر انى شفت لة زمان حلقة مع حسنى مبارك و حلقة مع حبيب العادلى ، و ف الاتنين كان لامم نفسة و بيتكلم بأدب و قاعد زى الارنب ، و الحركات القرعة بتاعة تسمحلى أحاورك و تسمحلى أغتت عليك ما عملهاش و لا نطق بحرف يزيد شعرة عن حد الادب ..
دا ، سواء فى حالة مفيد فوزى ، او بالقياس ـ الفنجرى ، تعبير واضح عن احتقار الناس ..

رابعا الاهتمام او التعليق على الامر دا مش مبالغة و لا اننا بنديلة أزيد من حقة ( خصوصا بالنظر للدور اللى لعبة تعظيم سلام الفنجرى نفسة قبل كدة فى مخيلة الناس ) .. الاسلوب مهم جدا و بيعبر عن حاجات كتير .



الاعتصام 2

الظاهر اننا بننسى ..
هوة مبارك سقط  لية ؟!
عشان اعتصمنا ف التحرير ؟!  لأ ، بالقطع لأ ..

اللى حصل ان كان فية حشد و جرأة و صدام يوم 25 ، و الناس حست بقوتها ..
 و بعدين حصل انفجار عاتى يوم 28 .. انفجار لا السلطة و لا الثوار انفسهم كانوا متوقعينة او مستعدين لة ..
نتج عن الانفجار دا ان ميدان التحرير تحول اللى ما يشبة منطقة محررة من السلطة ( اللى حاولت تستردة بالتخويف بتحليق الطائرات فوقة و بهجمة 2 فبراير ، و فشلت ) ..
لكن بعد كدا ـ لو نذكر ـ حصل جمود نسبى ف الاوضاع .. و الكل كان بيسأل الحكاية دى هتنتهى على اية ، و ما حدش اصلا وقتها كان بيستخدم مصطلح ثورة ، و لا حتى من الثوار ، او ع الاقل ما كانش اللفظ و المسمى دة دارج و مستخدم زى دلوقتى ..
و بعدين اعتبارا من 8 فبراير مارد الطبقة العاملة المصرية دخل المشهد باضرابات و اعتصامات .. دا اللى ادى التحرير قوة اضافية و حسم امر مبارك ..
لو نفتكر بعد خطاب مبارك التالت يوم 10 بالليل ، الشباب اعلنوا عن عزمهم التوجة الى ماسبيرو و حصار التلفزيون و التوجة لقصر العروبة ، و دا بدأ من الليل فعلا و استمر صباح و نهار يوم 11 ( و كان سبق دا حصار مجلس الوزراء بتلات ايام ) .. وقتها البرادعى قال ان مصر هتنفجر و كل الساسة البورجوازيين كانوا بيعيطوا للجيش يتدخل ..
لو الحكاية اتسابت ساعتين تلاتة كمان ، لو ليلة 11 ـ 12 جت و الاوضاع ماتغيرتش ماكانش صبح 12 طلع  الا و الانفجار اللى بيخوفوا منة حصل فعلا..
و الانفجار دا هوة ببساطة ان الشعب يتولى امورة بنفسة و ما ينخدعش بكل الكدابين و الخونة .. ( و دا اللى هيحصل ببساطة فى سوريا مثلا ، اللى ما بقاش فيها مكان لانصاف الحلول ) ..

الجيش تدخل عندنا لفرملة الثورة فى اخر لحظة قبل منحدر تاريخى كان هيحدف بالبورجوازية المصرية و البورجوازيين الى الهاوية ..
اجمل تعليق ، سمعتة من واحد بسيط ما لوش ف السياسة ، على الاحداث دى ، قولة : " الجيش ما قصرش مع مبارك الصراحة ، تنة معاة لاخر لحظة ، لحد ما بقى مستحيل يفضل معاة و الا هيضيعوا هما الاتنين و كل العصابة سوا " ..

انا ما كانش قصدى ارجع اتكلم عن الايام اللى فاتت ..
انما عاوز بس اشير الى ان الثورة كانت فى كل ربوع مصر ، و ف القائد ابراهيم ف الاسكندرية و كل ميادين مصر مش بس ف التحرير ، و ف كل المدن ( و بالذات السويس اللى سبقت الكل و ابتدت المعركة لوحدها ف الايام الـ " هادية " بين 25 و 28 يناير ) ..
للاسف التركيز الاعلامى على التحرير ظلم سائر المحافظات و المدن و الميادين ، و ظلم الثورة و التأريخ لها و الاحساس بقيمتها و معناها و امتدادها ..

اللى كنت عاوز اقولة ان التحرير كان نقطة فى سياق ، و جزء من مشهد ، و خطوة على طريق صراع .. و ان الاعتصام فية تم فى خضم معارك كر و فر من بداية الثورة ، بالاخص بعد 28 يناير ..
ثم انة اكتسب جبروتة بالالتحام بالدخول العمالى اعتبارا من 8 فبراير ..
ثم ان الثوار كانوا مستعدين يتمددوا بعيدا عنة الى رئاسة مجلس الوزراء او ماسبيرو ، او ينطلقوا ابعد الى قصر العروبة فى مصر الجديدة ..

احنا بقى النهاردة بنعمل اية ؟
بنقلب الاية و نروح نعتصم بدون الدخول فى معركة اصلا ..
على حين ان التحرير ف الـ 18 يوم كان ساحة من ساحات الحرب الجأت الظروف و الصدامات الشعب عفويا الى التمترس فية ..
لذلك وقتها كان عرين اسد .. دلوقت تحول الى مجرد مصيدة ، و كأن الثوار بيحبسوا نفسهم بنفسهم ، و بيحاولوا يستعيدوا الـ 18 يوم بطريقة هزلية ، لان مافيهاش ريحة الصراع و لا وضوح الرؤية بتاع الـ 18 يوم .. نفس الاسلوب الساذج و الاهبل و الجاهل اللى بنعملة مع جيفارا و اسمة و ذكراة لما ننسى افكارة و انة كان ماركسى عظيم و منظر لحرب العصابات و قائد فعال لها ، و نكتفى باننا نحط صورتة ع التيشرتات و نغنى اغنية الشيخ امام من غير ما نعرف عن جيفارا حاجة اكتر من معرفة عامة انة كان راجل جدع ..

بكدة احنا مش بنحول التحرير لساحة حرب جديدة ، و انما بنحول التحرير لحديقة ، منتزة .. انا فاكر ان اول مرة اشوف بياعين ف الميدان كان يوم 12 بعد رحيل مبارك و يوميها ما انبسطش من حاجات كتير و مشيت متضايق .. دلوقت نفس الامر ، الميدان اغلبة ناس جاية تتفسح و ناس جاية تتصور جنب الثورة لكن ما تعملش ثورة ..
كنت هناك الليلة ، و استغربت و اتضايقت من عبارة متعلقة جنب احد الخيام مكتوب فيها رمضان السنة دى ف الميدان ..
هوة احنا مستعدين نفضل ع الحال دا لحد رمضان : احنا قاعدين ، و مش هنعمل حاجة ، و بنوجة مطالب ، و ما حدش بيستجيب ، و مش بنعمل حاجة .. و قاعدين ..
قفلنا المجمع يومين تلاتة ( ما عرفش لية ) و بعدين فتحناة ( برضة ماعرفش لية ) .. مين اللى بياخد القرارات دى ، و حتى اذا كانت عفوية ، عفوية من مين ، كام واحد واقف قدام المجمع مثلا قرروا دة و نفذوة ، و لا اية ..
و بعدين ابتدت الافكار الغريبة من عينة اننا نصوم كلنا يوم الخميس عشان نصرة الثورة ..
اية فايدة دة لنصرة الثورة .. ناقص يقولوا اختى المسلمة الحجاب طهارة ، التزمى بة من اجل نصرة الثورة !!
و ناس قررت تضرب عن الطعام .. تضرب عن الطعام لية مش عارف ، هما فاكرين ان فية حد هيستجيب ليهم او هيخاف عليهم ..
و ناس حاطة يفط بتتعشم ف المجلس العسكرى انة ينحى فلان او يحميهم من مدير الامن فلان اللى ف المحافظة الفلانية و بيشتم الثورة و ما بيعترفش بيها و بيهددهم ، و ناس تانية بتهتف بسقوط المشير ، و ..

انا ما كنتش معلق امال كبيرة على اعتصام 8 يوليو دة ( و كتبت دا من قبلها ) و مع ذلك قلت و لا زلت شايف انة مفيد .. ادينا بنبرى عزيمتنا و بنعلم نفسنا ف الشارع حبة حبة .. يمكن اهم اللى طلعنا بية هوة تجربة قفل المجمع دى اللى هتوجة انتباهنا لسكة و هتفتح نفسنا على حاجات اكبر و اكثر تاثيرا بما لايقاس ( ماسبيرو مثلا ) ..
الاعتصام لسة قائم ، لكن بالحالة الراهنة مش هينتهى لحاجة ..
( لفت نظرى ان البعض كان بيتكلم من شوية على ان الثورة اللى فاتت فشلت عشان هما فرقونا لكن الثورة دى مش هتفشل لان احنا رجعنا ايد واحدة ف الميدان ..
و المتحدث كان بيتكلم عن ثورة 25 يناير باعتبارها الثورة اللى فاتت اللى فشلت ، و على اعتصام 8 يوليو باعتبارة الثورة الجديدة ..
دا اسلوب كارثى فى تناول الامور ..
و دى مش مجرد سفسطة نظرية منى و لا تحميل للامور باكتر مما تحتمل و لا وقوف بلا طائل عند كلمة مش مؤثرة او بريئة مثلا ..
التعبير بالشكل دا و كأن احنا عملنا ثورة ف يناير و اتسرقت ، و جايين دلوقت نعمل ثورة تانية .. بيفك فى ذهن الناس التجربة الواحدة المتصلة و بيثبط عزيمتهم .. ثم اية الضمانة بالمنطق دا ان ثورة 8 يوليو ما تنسرقش هية كمان .. اننا متحدين ؟ دا احنا كنا متحدين اكتر الف مرة ف يناير عن دلوقت ) ..

فية حالة خلط مؤسفة ، و الحالة دى لو استمرت هتضر بالثورة بشكل سيئ جدا .


 ( صباح 17 يوليو )


شرف

من ضمن القصور الذهنى الغريب جدا اللى بيعانى منة مدعى الثورية ، انهم مثلا بيرفضوا انضمام ناس م الحزب الوطنى للوزارة الجديدة ، و بيتكلموا عن عزل سياسى لمدة تلات او خمس سنين ليهم ..
على حين انهم بيقفوا ف صف عصام شرف و بيحبوة و بيعتبروة " ابن الثورة " و ان المجلس العسكرى هوة اللى مقيد ايدية .. الخ

عصام شرف عضو لجنة السياسات مع جمال مبارك ؟ ؟ ؟ ! ! !


ف الكليب دا ، و فى الدقيقة 17:35

قائد المنطقة المركزية و عضو المجلس العسكرى  اللواء الروينى بيشير لهذا الامر ،  و بيقول " ما الدكتور عصام شرف كان ف لجنة السياسات " و بيقول لمحمود سعد : " ماتقولش لأ  " لما  التانى حاول يرد ..

مهم كمان نلاحظ رد فعل محمود سعد : ما عرفش يعلق على الملاحظة دى ، لانة ما ادركش اية ألاسلم و الانفع  و الافيد يقولة ،  و مصلحتة  الشخصية فى انة يقول اية بالظبط ، لذلك تهتة و سكت .


بيان


بيان رقم (19) لثورة الغضب المصرية الثانية

لفت نظرى ف البيان دا حاجتين :

1 ـ  انة بيدافع عن نفسة بشدة للدرجة دى ، و ما بيحددش ف المقابل هوة عاوز اية ..

2 ـ  و انة لما ورد فى كلامة ما يشبة التحديد ، قال ان الوزارة الجديدة هتعمل قرارات ثورية اصلاحية ..
*  يعنى اية قرارات ثورية اصلاحية .. الكلام دا فكرنى بيونس شلبى لما بيقول الصبح بالليل ..
*  ثم .. البيان بيعلق الامل ع الوزارة .. هية ف اعتقادة اللى هتعمل مش الثورة او الاعتصام .. يتفهم من كدا ان الاعتصام دورة مجرد حافز للوزارة الجديدة ، و بس ..
*  و برضة هنلاحظ وجود الوهم السائد عن وجود فارق و خلاف بين طرف ما ( المجلس فى الغالب ) عاوز يقوض زى ما البيان بيحذر ، و طرف عاوز يبنى و يشتغل و للاسف مقيد و محكوم ( عصام شرف و الوزارة القديمة او الجديدة ) ..

شئ مؤسف جدا اننا نفكر بالشكل دا



تعليق

بالصدفة لقيت التعليق دا ، و عجبنى جدا ( تعليق مواطنة مصرية فى صفحة شباب 25 يناير على الفايس بوك ) .. 

 

الاستاذة مروة حلمى اللى علقت دى احسن عندى الف مرة و انضج و فاهمة اكتر 
 من كل خيالات المآتة اللى عاملين فيها ثوار ف الفضائيات او ف الجرايد بتاعتنا ..
لانة مش مهم ، و لا كفاية ، توصف الوضع ـ زى ما الكل بيعمل ـ المهم يبقى عندك تصور عن المخرج  و وسيلة لتحقيق هذا التصور ( وسيلة ثورية طبعا ) .. و دا اللى تعليق الاستاذة مروة بيقدمة و اللى بيخلية رائع و مهم جدا فى نظرى ( بالذات نصة التانى اللى كاتباة بالانجليزى و اللى هاحطة هنا ) ..
اتمنى نقراة و نتعلم منة ..

 losing the capacity to express yourself in words and degrade it to physical means means two things. first, a loss of standard which many Egyptians will not rrelate to and second a lose of self control which can only lead to lose of clear mind and the ability to make clear decisions

I fully support the protests and I believe in the leverage it can exercise on the Gov and SCAF but I think protesters need to define and organize themselves better and have more control over some of the more rowdy supporters and seriously if we can't keep our composure then we are bound to fail and miserably too

I would like to ask a question though! why is it that we think that protests are the only means to change things

6 month after the revolution, I personally would have liked to see Tahrir turn into open public office with portable tables, desks and protesters siting in (not shouting) taking in all the suggestions of Egyptians from all walks of life. Democracy in action not in shouting. They could have easily transformed Tahrir into their vision of new Egypt showing the present government how to run the country and how to transform Egyptians into an active and positive energy into building Egypt... instead we set up stages, listen to speeches and shout down down with Mosheer. Just because it worked the first time it does not mean it will work the second time..

I think this kind of proactive protesting is much more effective and transforming and also threatening to the current rulers than actual shouting.. Like a shadow cabinet where reform issues are discussed, decisions are made and taken down on paper and people can all learn from it... they can take this model back home and transform their little life and they can come back with more people.. this is why many Egyptians came on the last days before Feb 11th because they wanted to be part of this model... shouting can only go this far.. but it can never take you all the way..

You (sit in activists) can divide yourself into units (with a central unit to co-ordinate), and use people coming into the square as volunteers to participate in your economic, agricultural and political activities. The days will be more productive and you can disseminate the efforts of your day daily via a written report or a video recording.. almost like a political awareness summer camp.. where all activities aim at increasing the skills of political awareness and knowledge.. instead of sitting playing chess or smoking shisha.. and it will also discourage the random people who come to take photos only or to watch and do nothing etc. As protesters and activists should set the standards.. and right now the standards are to sit and do nothing.. and so the rest of Egypt is doing the same... or are angry at you for sitting and blocking the road and shouting slogans and angry words!





بيان

بيان حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
" اليوم يقف عمال خمس شركات يطالبون بعودة شركاتهم للقطاع العام وبالمشاركة في إدارتها، بعد أن تسببت الخصخصة في إغلاق هذه الشركات وتشريد العمال. هذه السياسة أجبرت أكثر من نصف مليون عامل على الخروج للمعاش المبكر، وأغلقت الكثير من الشركات والمصانع. الأمثلة على خطايا الخصخصة كثيرة، فشركة طنطا للكتان كانت الشركة الأولى في صناعة الكتان في الشرق الأوسط من خلال سبعة مصانع يعمل بها حوالي ثلاثة آلاف عامل. اليوم لم يتبقى سوى عشرون عاملاً بخلاف مائة وخمسون موظف في الإدارة وتوقف الإنتاج بها. وشركة النيل لحلج الأقطان اشترتها شركة عقارية تضع نصب عينيها مئات الأفدنة المنتشرة في كل محافظات مصر، فما كان منها إلا أن أوقفت الإنتاج تماما بعد خصخصتها، وأصبح عدد العمال أقل من 300 عامل بعد أن كانوا 3000 عامل.
وبعد أن مارس عمال هذه الشركات الاعتصام والإضراب أكثر من مرة على مدار السنوات الماضية ليطالبوا بحقوقهم، يلجأ اليوم عمال شركات طنطا للكتان، وغزل شبين، والنيل لحلج الأقطان، والمراجل البخارية، والدولية للتجارة، للمحكمة للمطالبة بعودة شركاتهم للقطاع العام ومشاركتهم في إدارتها خصوصا وأن هذه الشركات بيعت في صفقات فاسدة .
ويطالب حزب التحالف الشعبي بعودة هذه الشركات، وكل الشركات التي تمت خصخصتها بطرق فاسدة أو تصفيتها وتشريد عمالها، إلى القطاع العام ومشاركة العمال في إدارتها. كما يطالب بتشغيل كافة الشركات والمصانع المغلقة وتشغيل الشباب بها، ومحاكمة كل من شارك في هذه الصفقات المشبوهة.
كما يرى حزب التحالف الشعبي الاشتراكي أن مطالبة العمال بعودة الشركات لا تنفصل عن مطالب الثورة، لأن من باع شركات القطاع العام بأثمان بخسه وشرد العمال هو من عذب شبابنا حتى الموت، ومن قتل المصريين أثناء الثورة. لذا فلنكن جميعا يداً واحدة للقصاص من قتلة الثوار ولمحاسبة من سرق أموال وثروات مصر ولاسترداد حقنا في هذه الأموال والثروات والشركات " .
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
11 يوليو 2011


بيان كويس ، لكنة تنقصة نقطة مركزية : مناقشة مسألة السلطة .
مين اللى هيعمل دة ، مين اللى هيرجع ملكية الشركات دى للشعب ..
المحكمة ؟ اللى البيان بيقول العمال لجأوا اليها .
مين اللى البيان بيطالبة بعودة الشركات كل الشركات و تشغيل كافة الشركات .. الخ .

مين اللى بيملك السلطة ؟
اذا كانت السلطة ف ايد البورجوازية ، يبقى اية معنى كل المطالبات دى و اية معنى تعليق الامال ع المحكمة و القضاء ..
اغفال البيان للنقطة دى بيضعفة و ما بينورش الجماهير .



بيان


اخواننا التوانسة و الجماهير التونسية الحبيبة دعم و سند لينا .. و زى ما فتحوا للكل الطريق ، ما زال عندهم كتير نتعلم منة .
دا بيان للثورة ، و يلفت النظر فية و يفيدنا هنا فى مصر 3 نقاط  مش مطروحين عندنا و يا ريت ننتبة لهم و نديهم اهميتهم المستحقة و اللازمة ..
و اعنى :
إسقاط الحكومة
 إلغاء ديون الدكتاتورية  
المجلس الوطني التأسيسي





بنتعلم ..


الواحد على طول متضايق صحيح لكن مش يائس
من منظور تاريخى عريض ، احنا هننتصر
اللى يضايق بس ان جهلنا و قلة خبرتنا دلوقت بيسبب زيادة الخساير ، و ممكن يسمح اذا تراكمت الخيبات ،  للعدو ،  بانتصار مؤقت
 مثلا .. انتفاضة جنود الامن المركزى ف الدخيلة
لو كان فية حزب ثورى .. لو كان فية حتى سياسة ثورية لحلقات او نخب ثورية كان ممكن توجية نداء بالتضامن و الانحياز لصفهم و العمل على توسيع الشق اكتر
لكن ـ لاسباب كتير ـ دا ما حصلش
التشققات ف اجهزة الدولة البورجوازية سلاح مهم و فرصة مهمة للقضاء عليها او تهيئة الظروف للقضاء عليها
لكن احنا ما انتبهناش
ف حدود اللى قريتة كل التعليقات ما خرجتش عن دايرة شتم الشرطة و الظباط و عقدهم النفسية ، التعاطف مع الشروط الاانسانية للمجندين .. الخ
ما حدش فكر فى تطوير خطاب سياسى و استغلال الامر سياسيا

جايز لو كان فية حد خايف ـ كنت افهم
لان اللعب ف الحتة دى معناة" اللعب مع الكبار" فعلا
و ساعتها كانت المواجهة مع السلطة هتاخد ابعاد تخللى حتى اللى حصل ف 28 يناير مجرد بروفة و لعب عيال
باقول لو كان الخوف هوة السبب كنت مستعد افهم
لكن انا لاحظت ان الكل فعلا صادقين ( على حد ما تابعت و لاحظت ) .. و الموضوع كلة بالنسبة لهم خارج الموضوع ! ! !

دا اللى اقصدة بالفرص الضايعة و بانعدام الوعى

احنا مش مهزومين و لا الثورة انتهت
لسة بدرى قوى على ما نقول كدة .. و أكيد أكيد ، بفضل قوتنا و تضامننا ـ و الاهم ، بفضل التعلم من خيباتنا و اخطائنا و الفرص اللى بنضيعها ـ  دا عمرة ما هيحصل
.. و لكن احنا لسة مش مستوعبين قوى مهمتنا كثوار او المطلوب مننا لخدمة الثورة و دفعها قدما

لكن بنتعلم .. و هنتعلم ..




تعليق


واحدة من المناضلات الممتازات اللى اتشرف بمعرفتها كتبت على صفحتها ف الفايسبوك :
" شعب متخلف حاجة تقرف
   " ..!!!!

و انا سمحت لنفسى ارد عليها بما يلى :

استاذة ....
تحياتى لطاقتك النضالية اولا
بعد كدا اسمحيلى اسأل اية اللى جرى للى المقال ف
الهافينتون بوست
  سماة :  
the incredible optimism

سؤال تانى : لو قلنا الشعب متخلف ..
يبقى احنا بنكافح و نتعب نفسنا لية و عشان اية ؟
الفكرة دى ( الشعب متخلف )  هتقودنا مباشرة للايمان بعبثية نضالنا و من ثم السقوط  ف اليأس ..
الايمان بالشعب و طاقتة النضالية وحدة هوة اللى بيحمينا من  دة ..
و الا احنا فعلا بنعمل كدا لية ؟

و بعدين السؤال الرئيسى هنا اللى يتم توجيهة لشاهد على الاحداث من البداية ، زى حضرتك : ازاى الشعب المتخلف دا عمل الثورة ؟!
 ازاى نفسر انفجار 25 و 28 يناير و 28 يونية مثلا ..

لو تفتكرى اكتر من مرة على مدى السنوات اللى فاتت كانت اطراف من المعارضة بتدعو لاحتجاج او عصيان ..
 و ف مرة كان كل المطلوب ان الناس ترفع علم فى شباك او بلكونة البيت ، من غير ما تخرج و لا تتظاهر و لا حاجة .. و دا كان يوم اجازة ( 23 يوليو على ما اذكر ) .. و مع ذلك ما حصلش .
الشعب المتجاهل اللامبالى دا هوة نفسة اللى انتفض مارد جبار ، معلم ، قادر و قدير ،  يوم 28 ( يناير و يونيو على السواء ) و واجة الطغيان وجها لوجة بلا خوف ..

دا حضرتك ، اللى اقتربتى من المشاهد دى اكتر من ناس تانية غيرك ، اللى المفروض تقوليلنا هذا الكلام ، مش انا اللى اقولة ليكى يا استاذتنا .

المسألة ببساطة ان الشعب ما بيمشيش حسب مزاجنا ، و انما حسب مزاجة ..
احنا بس بنحاول نجهز على قد ما نقدر للحظة الانفجار ،  نجهز شروط الحالة ، و نجهز الشعب للاستعداد لها ، و نجهز انفسنا عشان نكون على مستواها ..
جزء كبير جدا من مشكلتنا النهاردة ان الـ " نخب " بتاعتنا نامت على روحها 30 سنة و ساهمت مع السلطة فى تنييم الشعب .. لو كان فية حزب ثورى بيجهز نفسة و الظروف و الجماهير على مدى السنين اللى فاتت كان حالنا اختلف النهاردة كتير ..

أى يأس  عابر نقدر نتغلب علية ببساطة بحاجتين :
 اولا اننا نفتكر شعبنا المارد الجبار ف الـ 18 يوم .
ثانيا اننا نفتكر ان اللى اصابهم اليأس زمان ف مراحل الجزر و سيادة الرجعية ، هما اللى ضروا بينا الان فى مراحل المد الثورى ، لانهم ما بنوش للمستقبل اللى كان لازم يتنبأوا بية على البعد و رغم الظلام اللى ساد 35 سنة و زيادة ( من بعد 74 / 1975 ) ..
خلينا ما نعملش زيهم ، و نتعلم من غلطتهم و ما نكررهاش ..
( خصوصا اننا لازلنا بشكل عام فى مرحلة المد الثورى فعلا ـ مهما كانت التراجعات او النكسات الجزئية .. الثورة لسة بشكل عام ف الموقع الاعلى ) .

تحياتى و تقديرى





تعليق


تعليق على كلام الاستاذة رحاب احمد
" انا عايزة اعرف ايه اللى رعب المجلس وجابله اسهال فى المدرعات وسيلان فى الجنود و مغص فى سويلم وسيف اليزل وهلع فى الروينى وباقى القلل لما شوية رعاع زينا كدا يطلعوا سلمى و يقفوا امام مبنى وزارة الدفاع القديم اللى جمبه ناس ساكنة وكوبرى وجامع ومعهد لغات ومستشفى وجامعة عين شمس ولا منطقة عسكرية ولا يحزنون 
مش برضوا اللى على راسه بطحه "

................
................

اهم شئ اننا ننتقل من التفكير فى " هما خايفين كدا لية " او " دا اكيد على راسهم بطحة طالما بيخافوا للدرجة دى " .. الى " دى هية دى بقى الطريقة اللى بتجيب نتيجة " ..
خلينا نقارن بين هلع المجلس دا من المسيرة ، و بين تجاهلة لاعتصام التحرير ، عشان نعرف المسار اللى يجب نمشى علية ..
هما مش بس تجاهلوا الميدان ، لأ دا كمان ردوا بطريقة غريبة جدا : شرف اتكلم عن تخصيص دوائر ف القضاء بعينها ، و انهاء خدمة بعض الظباط ، و تعديل وزارى .. و الفنجرى اتكلم عن و ثيقة دستورية جديدة ..
و ناس من عينة جورج اسحق اتكلمت عن تعليق الاعتصام اذا تشكيل الوزارة كان جيد و مرضى ..
مع ان على حد علمى لا الدعوة لاعتصام  8 يوليو  و لا بيانات 8 يوليو كان فيها اى شئ عن تغيير وزارى او سائر الامور دى ..

انت بتطلب حاجة ، و هما بيعملوا حاجة تانية ( تزيد الشقاق و الشرخ برضة ، لان البعض اتحمق و قال ازاى يتم رفت الظباط ، و ان دا اجراء غير شرعى .. و ازاى يتم تفريغ دواير بالذات بناءا على طلب الوزارة  ، دا اعتداء على استقلال القضاء .. و وثيقة المبادئ الدستورية الجديدة  دى ما حدش اهتم بالدعوة ليها قوى مع انها اخطر ما ف الامر و هيرجعنا الاقتراح بتاعها تانى لحتة و مربع ان انتوا بتلتفوا ع الاستفتاء .. الخ ) ..

يبقى الحل انك تبطل تطلب ، و تنفذ بنفسك ..
البعض قال بنقاء ثورى : الثورة تؤمر و لا تطلب ..
دا جميل و رائع و حقيقى ..
لكن الثورة تؤمر لما يكون ف ايدها السلطة ، و لما الطرف اللى بتؤمرة يكون خاضع ليها و ما قداموش الا الاستجابة ..
و دا مش الوضع المتحقق الان ..
من هنا تيجى اهمية الخروج من حبسة الميدان و التوجة للمجلس العسكرى ..
احنا كدا بنتحرك من موقع " اننا بنطلب " لـ " اننا بنؤمر " ..
 و من موقع ان ما حدش بيستجيب لطلباتنا و لا اوامرنا لموقع اننا جايين نفهم هوة فية اية ..
و الخطوة الجاية هنوصل لاننا نفهم و نوصل لمرحلة " طب عنك انت بأة ، انا اللى هاعمل دا بنفسى " ..
و دا افضل ما ف الامر ..


تعليق

" لينعم الشهداء في جنات النعيم و لتذهب تلكم الثورة إلى الجحيم، بلاش وجع دماغك عالصبح "

..........
..........

اية اللى مضايقك " ع الصبح " يا استاذتنا
انا شايف ع الوول عندك انك جاوبتى على سؤال :
بان دا :
طيب .. يبقى زعلانة لية امال

انا مش عاوز ابقى عامل فيها عم المتفائل اللى بيزعج الناس كل شوية بكلام يدل على برود او عدم اتصال بالواقع
و مع ذلك انا شايف ان التفاؤل واقعى جدا و مشروع جدا
بشكل عام توازن القوى ما زال فى صالح الثورة
الاعداء مش هيترددوا لحظة يغرقوا الثورة و الوطن فى بحر من الدماء لو حسوا ان دا هينقذهم
هما ما بيعملوش كدا للنهاردة ، ببساطة لانهم اصلا  ـ  و رغم كل الاشاعات و الافتراءات و الاكاذيب و رغم تراجع الثورة النسبى  ـ  ما يقدروش  ـ لحد النهاردة ـ  يعملوا كدا ، و ما يضمنوش لو عملوا كدا يحصل اية
لذلك بيلجأوا للغدر ، للضرب تحت جنح الظلام ، للاستعانة بالبلطجية ، لوسائل الاعلام و اساليبها الرخيصة .. الخ
لكنهم مش قادرين على المواجهة .. و دا ف حد ذاتة يخلينا نفهم ان الثورة لا زالت رغم كل شئ ف الموقع الاعلى

نقطة الضعف القاتلة ف الثورة ، هية ضعف الثورة التنظيمى .. و دى حاجة العدو بيستخدمها و بيساعد على تفاقم اثارها ، لكنة ما بيخلقهاش
و اذا قدرنا نعالجها هننتصر .. ( دا دورنا و واجبنا الاساسى ف الحقيقة )
و اذا زهقنا و انصرفنا عن الناس هننهزم

انا متفائل لية ؟
كفاية اقولك حاجة واحدة : قارنى كل المقدمات اللى احنا فيها دى بمقدمات 25 يناير اللى فات .. هتلاقى ان ما فيش وجة للمقارنة
رغم كل الاخطاء الفادحة و الفاحشة و اللى ما كانش ليها لازمة اطلاقا .. مع ذلك الواقع بيراكم تراكمات من 25 يناير للنهاردة تخللى الانفجار الجاى اعظم بما لايقاس
قارنى بس احنا كنا فين من اقل من شهر بالنهاردة .. قبل  صدامات 28 يونية  و قبل الاعتصام ف 8 يوليو و قبل المسيرة بتاعة 23 يوليو ( بصرف النظر عن التفاصيل ) هل المزاج العام للناس واحد ، و نظرتهم للمجلس العسكرى و دورة واحد ..
بالقطع لأ

واحد من الاشياء القليلة اللى انا اقدر اقطع بيها تماما ، ان الثورة دى عشان تنهزم ( خصوصا فى اطار المد العربى المحيط ) ـ العدو هيكون  محتاج لبحر دم يغرقها فية ، و مئات الوف التفاصيل يخنقها بيها ، و مواجهات دامية و ..
و هوة ما عندوش قدرة على دة ( لحد دلوقتى )
و لو قدر ، و لو حاول ( و هوة اكيد بيحاول ) فان الامر محتاج وقت .. و وقت طويل ، طويل لاكتر من مجرد اسابيع و شهور
اوعى تقولى " لتذهب تلكم الثورة إلى الجحيم " او تفكرى كدة تانى .. ببساطة لان دا اكبر غلط ممكن يعملة اى ثورى
الخمينى و زمرتة عشان يهزموا الثورة العظيمة فى ايران احتاجوا مش اقل من تلات سنين و عشرات و مئات الالاعيب و الحيل و التعرجات و الكذب و الادعاء و النفاق ، كمان احتاجوا    "مساعدة " صدام حسين بحرب تستثير الـ "وطنية" و "الانضباط" على حساب الثورة ، و احتاجوا كمان جهل و تردد الستالينيين ف الاحزاب اليسارية ف ايران وقتها .. رغم كل دا و بالاستخدام القذر لكل دا ما نقدرش نقول ان الثورة لفظت انفاسها تماما و انتهت الا ع الاقل مع 81 او 82ـ83 ..
لذلك احنا مش هننهزم بسهولة .. و تأكدى انهم فاهمين كدا كويس ..
ومن ناحية تانية كل ما الوقت بيمر بنتعلم اكتر و بنقوى اكتر .. و دا بيصعب مهمة هزيمتنا ..
طبعا لازم ننضج بسرعة و لازم نكشف الخونة ف صفنا ( دول ف نظرى اخطر حاليا من الاعداء ) و لازم نعمل ميت الف حاجة .. لكن حكاية اننا ننهزم دى لسة بدرى عليها ( دا ان حصلت ، و مش هتحصل ) .

مشكلتنا بس اننا مستعجلين ( مشكلة شباب الثورة النقى اللى زى حضرتك ، اللى ممكن يتنرفز و يفقد السيطرة على اعصابة بسرعة ، و يتصور ان الشعب رجع للخمود تانى ) ..  و عاوزين نطلع و نشوف رأى العين على التفاعلات الجوانية ف قلب و ضمير الشعب  ( و كأننا زى قوم موسى مش هنؤمن بالثورة الا اذا شفنا الثورة جهرا .. طب ما الثورة تجلت لينا جهرا فعلا ف 28 يناير و ف الـ 18 يوم و ف لمحات بعد كدا .. )
دى حاجة تتحس قبل ما تتشاف لما تظهر للعلن بانفجار زى ايام الثورة
انا قبل كدة كتبت و شبهت الامر بالجنين اللى ف بطن الام ، مش معنى اننا مش شايفينة انة مش موجود
المسألة بس عاوزة حسابات و ضبط نفس عشان عملية الولادة تتم ، و عشان الابناء التانيين اللى خايفين و غيرانيين و مش مرتاحين للمولود اللى جاى ، ما يقفوش حجر عثرة ف طريقة و يعرفوا انة ف النهاية اخوهم و ابنهم و انهم لا يجب ابدا ينضموا او ينحازوا او يقفوا فى صف عدوهم ضدة




تعليق


لجوء سياسى جماعى
بعد تدهور حال البلاد وتحكم المجلس العسكرى فى البلاد وفى الثورة فقد طفح بنا الكيل نحن الشباب المصرى..إما تحقيق مطالبنا أو اللجوء السياسى الجماعى لتركيا وبهذه الطريقة نترك البلاد للمجلس العسكرى يلعب بها كيفما يشاء لإنه لا يوجد أمل بعد الآن بوجود هذا المجلس الديكتاتورى..
مطالبنا هى تحقيق مطالب الثورة التى طال انتظارنا لتحقيقها..لن نترك انفسنا لعبه بين أيادى المجلس العسكرى بعد الان..
يا جماعة الايفينت ده وسيلة ضغط على المجلس السمكرى لأنه لحد دلوقتى لسه منفذش مطالبنا مطالب الثورة أيديكوا معايا ننجح الايفينت ده ويكون وسيلة ضغط جديدة واكيد يعنى احنا مش هنعمل لجوء سياسى ونسيب البلد ولكن ده ممكن يحصل لو فعلا فقدنا ثورتنا وبلدنا واحنا مش عايزين نوصل للمرحلة دى
على فكره لو 1000واحد راحو عند اي سفاره وقالو الكلام ده وعملو لفتات والاعلام صور هتبقى ضربه قويه جدا للمجلس السمكرى وهتحشد ناس كتير وهتخليهم فى موقف ضعيف...
http://www.facebook.com/event.php?eid=231689086864626



انا مش عاجبنى الكلام دا خالص و رافضة تماما
احنا هنكون مع الثورة دائما
و اذا انهزمت و انهزمنا معاها ، هنكون برضة هنا و معاها

انا م الحاجات اللى كانت بتلهمنى جدا ، كلام تروتسكى اللى كان اكبر مناضل ضد الستالينية ، على ان واجبات الثورى الحقيقى هية الدفاع عن مكتسبات ثورة اكتوبر  ـ رغم الستالينية ـ  و انة فى لحظة الخطر القاتل فان الثورى هيكون على المتراس الاخير دفاعا عن الثورة

In the hour of mortal danger, they must remain on the last barricade “The Class Nature of the Soviet State” (October 1933)


برضة عبداللة النديم
سواء مسلسل عزت العلايلى زمان ، او رواية ابو المعاطى ابو النجا ، او اى كتابات قراها الواحد عن الثورة العرابية و النديم ..
اذا الثورة انهزمت ، و اذا ما عرفناش ندافع عنها او نحافظ عليها ، فان الحياة ف الوطن ( و لو شريد ، متخفى ، مطارد ، زى النديم ) افضل الف مرة من المنفى
النديم مات فى المنفى التركى برضة ( غصب عنة ) لكن اسهامة الثورى اضاء الحياة لجيل تالى .. و النديم ذاتة عرف مصطفى كامل و التقاة

الثورة مش هتنهزم ، و اذا انهزمت احنا مش هننهزم ، و اذا انهزمنا مبادئنا الثورية مش هتنهزم ، لجيل تانى جاى ورانا
يجب نتأكد من كدة و نؤمن بية و نكون بالتالى على مستوى اللحظة و التاريخ .. الثورة و احنا ـ الاصل و الاساس ، مش اى حد عابر مؤقت زائل قاعد على كرسى الحكم





الشهداء


انا بصراحة مش عاجبنى  الكلام الكتير اللى احنا عمالين نقولة عن الشهداء ، و ان : انت لسة ما نزلتش تعتصم ، او عاوز تعلق الاعتصام ، او رافض الاعتصام ، طب قول كدا لاهل الشهدا ، تقدر تقول كدا لام الشهيد ، تقدر تحط عينك ف عينها و تقول لها كدة .. الخ .
الكلام دة مش عاجبنى ..
لية ؟
لكذا سبب :

اولا : بلاش الكلام العاطفى ..
 الثورى لازم يضبط مشاعرة و عواطفة شوية .. الموت وارد و امر دارج و طبيعى سواء بالنسبة لة او لغيرة .. الموت مش امر خطير و استثنائى للدرجة ، هوة مجرد واقعة عادية فى مسار الحياة الاجمالى .
المهم فى حالة الشهيد ، هوة القضية اللى استشهد لاجلها .. و انجاح القضية دى ما يستلزمش بالضرورة و لا يجب انة يأتى عن طريق الالحاح المتكرر على واقعة الشهادة ، و الا هنكون ـ بشكل ما ـ بنقلد حسنى مبارك لما فضل و الاعلام بتاعة يذلنا 30 سنة بالضربة الجوية ، على حين انة و السادات من قبلة اجهضوا نتائج الحرب فعليا .

ثانيا : انا فاكر انى شفت حاجات و مجلات من ايام السادات فيها زيارات لجيهان للجبهة ، و كلام عن انها ام الابطال ، و قصص غريبة من عينة ان احد الجرحى او المتألمين كان بيتقيأ ، و هية ما قرفتش ، بل ( انا اسف لفجاجة الكلام ، بس انا فاكر انى قريت كدة مرة بالنص فعلا ) فتحت ايديها لة كأنهم وعاء ، يتقيأ فية .. الخ .
على حين ان جوزها اجهض نتائج الحرب .
بمعنى .. ان الامور العاطفية دى ، ممكن برضة يعملها و يتحمس ليها ناس ، موضوعيا ، بيتسببوا فيها ، و دة لاننا بنتناولها من الزاوية العاطفية مش السياسية .. و دة خطأ كبير .

ثالثا : احنا بنفترض لية ان المعركة خلصت ، و ان المطروح دلوقت " نجيب حق الشهداء " ؟
لأ ، المعركة ما خلصتش ، و لسة فية شهدا جايين ف الطريق ، و لسة فية معارك قدامنا .. ف ميدان المعركة ، كل المطلوب منك تدفن شهداؤك و تواصل النضال للى ماتوا من اجلة ( بوسائل السياسة و الحرب ) ، مش انك تتعامل مع الامر و كأنة انتهى ، و انك عاوز تعمل نصب تذكارى ف ميدان المعركة اللى لسة ما انتهتش ..

لما ننتصر ، يبقى احنا ساعتها جبنا حق الشهدا ..
لان ..
هوة اية المقصود دلوقت بدة ؟ مجرد ان " القتلة " يتحاسبوا ؟
طب ، هما ما بيتحاسبوش لية ؟ ما فكرناش نسأل نفسنا ..
ببساطة ، لانك ما انتصرتش على عدوك اللى كبدتة خسائر صحيح ، لكنة ما زال قوى و واقف امامك ، و بيستعد لجولة تانية ..
غريب جدا امر الـ " ثائر " اللى يطلب من اركان حرب العدو ف الميدان انها تحاسب جنودها على انهم قتلوا ناس من عندة ..
مش هيتحاسبوا ، و الدور جاى عليك يا حلو ..
دافع عن حقك انت الاول ف الثورة و الحياة ، و بكدة هتجيب حق الشهيد اللى مات .. لكن تحويل الامر لبكائية عن الشهداء اللى ضحوا عشانا ، و اللى احنا ما نستاهلهمش ، و اللى احنا ضيعنا اللى هما عملوة .. الخ كل دة مش هيودى لحاجة ..
او بمعنى اكثر دقة ، هيودى فعلا لاننا نضيع اللى هما عملوة ، و ضحوا من اجلة .. و للاسف ان دا بيحصل باسم الدفاع عنهم .

يعنى الشهيد يجب يحفزنا نشتغل لاجل نجاح الثورة ، مش اننا نركن الثورة على جنب بزعم اننا بنعتصم عشان حق الشهيد ، او اننا نختزل الثورة فى حق الشهيد و اننا بنعتصم عشان حق الشهيد .. طب ما هو مبارك و السادات قبل كدة عملوا نصب تذكارى للجندى المجهول ، و مبارك كان بيزورة كل سنة و يحط ورد و يتكلم عن الشهداء الابرار اللى ضحوا فى سبيل رفعة الوطن ، على حين انة موضوعيا كان الضد تماما من كل اللى عملوة و ضحوا لاجلة ..

#          #         #

انا مش عاوز ابان فج او ما عنديش مشاعر ، لكن الكلام عن حق الشهدا بالطريقة العاطفية غير السياسية دى، هيضيع فعلا حقهم ، و كمان هيجهزنا احنا بعدهم للموت ..
لانة كلام مش سياسى ، و مش كل الناس هتجتمع علية ( فعلا فية ناس كتير بتقول الشهداء دول ماتوا فين بالظبط ، و اية تاريخ حياتهم السابق ، و انهم بلطجية هاجوا الاقسام .. الخ ) ..
المشروع السياسى للثورة ، البرنامج السياسى ، و الخط السياسى الطبقى المحدد ، والتنظيم السياسى الثورى ، هما اللى هيحلوا المعضلة دى .. هيجيب حق الشهداء و هيخللى الناس اللى حتى مش مقتنعة بانهم شهداء ( حزب الكنبة زى ما بنسميهم ) يرى ان مصلحتة فعلا مع الثورة ، و هيحقق و يصنع المجتمع الجديد اللى الشهداء ماتوا من اجل تحقيقة و الوصول الية ..
اما النواح و الالم و البكا ، مش هيجيبوا نتيجة ( و ادينا شايفين بقالنا 6 شهور و ما وصلناش لحاجة ف الموضوع دة ، و القتلة ف شغلهم و بيطلعوا براءات كمان ) ..

نتعامل بالسياسة ـ مش بالعاطفة ارجوكم ..

( 31 يوليو )